تقرير: الدعم السريع أخفت أدلّة على عمليّات في الفاشر

شمال إفريقيا 17-12-2025 | 16:44

تقرير: الدعم السريع أخفت أدلّة على عمليّات في الفاشر

طالبت منظّمات إغاثة والأمم المتحدة مراراً بالوصول الآمن إلى الفاشر.
تقرير: الدعم السريع أخفت أدلّة على عمليّات في الفاشر
قائد قوات الدعم السريع. (أرشيف)
Smaller Bigger

أخفت قوّات الدعم السريع السودانية أدلة على عمليات قتل جماعي ارتكبتها بعد اجتياحها مدينة الفاشر في إقليم دارفور بغرب البلاد، وفق ما كشف تقرير جديد.

وقال مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل الذي يستخدم صوراً للأقمار الاصطناعية لرصد الفظائع منذ بدء الحرب بين الجيش وقوّات الدعم السريع، الثلاثاء إن هذه الأخيرة "دمّرت وأخفت أدلّة على عمليات القتل الجماعي واسعة النطاق التي ارتكبتها" في عاصمة ولاية شمال دارفور.

أثارت سيطرة قوّات الدعم السريع العنيفة على آخر معاقل الجيش في إقليم دارفور في تشرين الأول/أكتوبر غضباً دولياً بسبب تقارير تحدّثت عن عمليات إعدام خارج إطار القضاء واغتصاب ممنهج واحتجاز جماعي.

وأكّد مختبر الأبحاث الإنسانية أنّه حدّد في أعقاب سيطرة الدعم السريع على المدينة 150 أثراً يتطابق مع رفات بشرية.

 

جنود سودانيون. (أ ف ب)
جنود سودانيون. (أ ف ب)

 

تتطابق عشرات من هذه الآثار مع تقارير عن عمليات الإعدام، وتتطابق عشرات أخرى مع تقارير تفيد بأن قوّات الدعم السريع قتلت مدنيين أثناء فرارهم.

وأضاف المختبر أنّه في غضون شهر، اختفى ما يقرب من 60 من تلك الآثار، بينما ظهرت 8 مناطق حفر قرب مواقع القتل الجماعي لا تتوافق مع ممارسات الدفن المدنية.

وخلص التقرير إلى أن "عمليات قتل جماعي وتخلص من الجثث على نطاق واسع ومنهجي قد حدثت"، مقدّراً عدد القتلى في المدينة بعشرات الآلاف.

وطالبت منظّمات إغاثة والأمم المتحدة مراراً بالوصول الآمن إلى الفاشر، حيث لا تزال الاتصالات مقطوعة ويُقدّر عدد الناجين المحاصرين بعشرات الآلاف، وكثير منهم محتجزون لدى قوّات الدعم السريع.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

كتاب النهار 3/1/2026 1:11:00 PM
التهديد السابق الذي أطلقه قاسم بأنّ حزبه لن يقف على الحياد في الموضوع الايراني، كان موقفاً سياسياً مستنداً الى ترجيح نجاح المفاوضات، أكثر من قيام الحرب.
تكنولوجيا 2/28/2026 3:05:00 AM
ثاني عملية استدعاء للعلامة التجارية خلال أقل من شهر...
ايران 2/28/2026 1:37:00 PM
مبانٍ منهارة داخل المجمع، الذي يُستخدم عادةً مقرًا لإقامة المرشد ومكانًا لاستقبال كبار المسؤولين