مسيّرات تستهدف احتفالاً لعيد الجيش في وسط السودان

شمال إفريقيا 13-08-2025 | 14:51

مسيّرات تستهدف احتفالاً لعيد الجيش في وسط السودان

"اثناء تجمع المئات في ميدان الاحتفال سمعت صوت محرك، انطلقت المضادات وحدثت حالة من الهرج"
مسيّرات تستهدف احتفالاً لعيد الجيش في وسط السودان
مطار نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور. (أ ف ب)
Smaller Bigger

استهدفت مسيّرات بلدة تمبول السودانية في جنوب شرق العاصمة الخرطوم الأربعاء أثناء احتفال أقامه الجيش، وفق ما أفاد شاهدان وكالة فرانس برس.

 

وقال شاهد عيان من بلدة تمبول في شرق ولاية الجزيرة "اثناء تجمع المئات في ميدان الاحتفال سمعت صوت محرك، انطلقت المضادات وحدثت حالة من الهرج".

 

ولم ترد أي تقارير بعد عن سقوط ضحايا.

 

كما لم تصدر أي تعليقات عن الجيش أو قوات الدعم السريع على الضربة التي تعد الأولى في المنطقة منذ شهور.

 

بلدة تمبول السودانية. (وكالات)
بلدة تمبول السودانية. (وكالات)

 

وبقيت ولاية الجزيرة حيث تقع تمبول هادئة نسبيا منذ استعادها الجيش السوداني من الدعم السريع في كانون الثاني/يناير.

 

وأدت الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ اندلاعها في نيسان/أبريل 2023 إلى مقتل عشرات آلاف الأشخاص وتسببت بأكبر أزمة جوع ونزوح في العالم.

 

وبحسب الأمم المتحدة، عاد حوالى مليون شخص إلى منازلهم في الجزيرة بعد عملية الجيش العسكرية في وسط السودان هذا العام والتي استعاد السيطرة بموجبها على الخرطوم في آذار/مارس.

 

وكان من المقرر بأن يحضر قائد قوات درع السودان المتحالفة مع الجيش أبوعاقلة كيكل الاحتفال.

 

انشق كيكل عن صفوف قوات الدعم السريع وانضم إلى الجيش العام الماضي. واتُّهم من طرفي النزاع بارتكاب فظاعات.

 

وبات الجيش حالياً يسيطر على وسط السودان وشمالها وشرقها فيما تخضع مناطق الغرب بأكملها تقريبا وأجزاء من الجنوب لسيطرة قوات الدعم السريع.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد 
المشرق-العربي 1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي 1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي 1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.