استنفار وتعبئة غرب كردفان... والجيش السوداني يستعد للتقدّم ‏

شمال إفريقيا 18-05-2025 | 12:11

استنفار وتعبئة غرب كردفان... والجيش السوداني يستعد للتقدّم ‏

أتت هذه التطورات عقب استعادة الجيش والقوات المساندة له مدينة ‏الخوي الإستراتيجية في غرب كردفان وعزمه التوجه إلى مدينة ‏النهود
استنفار وتعبئة غرب كردفان... والجيش السوداني يستعد للتقدّم ‏
عناصر من الجيش السوداني (وكالات)‏
Smaller Bigger

فيما يستعد الجيش السوداني إلى التقدّم، أعلنت الإدارة المدينة بولاية ‏غرب كردفان غرب السودان، حالة الطوارئ العامة والتعبئة ‏والاستنفار بكافة مناطق الولاية.‏


ودعا رئيس الإدارة المدنية بغرب كردفان يوسف عليان، اليوم الأحد ‏‏"الإدارة الأهلية والقطاعات الحيوية بضرورة إسناد قوات الدعم ‏السريع في المحاور المتقدمة".‏



كما وجّه "الأجهزة الأمنية بمصادرة سيارات الدفع الرباعي القتالية ‏المتواجدة بعيدا عن مناطق العمليات العسكرية والدفع بها إلى مناطق ‏الاشتباكات"، وفق وسائل إعلام.‏

 

استنفار للجيش السوداني (وكالات)
استنفار للجيش السوداني (وكالات)

 

 

نحو مدينة النهود
أتت هذه التطورات عقب استعادة الجيش والقوات المساندة له مدينة ‏الخوي الإستراتيجية في غرب كردفان، وعزمه التوجه إلى مدينة ‏النهود التي سيطرت عليها قوات الدعم السريع خلال الأيام الماضية.‏


وكانت قوات الدعم السريع التي يرأسها محمد حمدان دقلو، دخلت مدينة ‏الفولة، عاصمة ولاية غرب كردفان في حزيران/يونيو من العام ‏الماضي (2024).‏


كما سيطرت على ولاية شمال كردفان، متموضعة في مناطق ‏محدودة، أهمها منطقة أم روابة. بينما لا تزال ولاية جنوب كردفان ‏وعاصمتها كادوقلي تحت سيطرة الجيش السوداني.‏

 

يذكر أن الحرب المستمرة في السودان منذ 15 نيسان/أبريل 2023 ‏بين الجيش والدعم السريع أدت إلى كارثة إنسانية هائلة، إذ تسبب ‏النزاع بسقوط عشرات آلاف القتلى، وتهجير أكثر من 13 مليون ‏شخص بين نازح ولاجئ، فيما غرقت أنحاء عدة من البلاد في ‏المجاعة، وفق تقديرات أممية.‏

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 8/3/2026 6:35:00 PM
علقت العائلة يافطات في العاصمة عمان تعلن فيها براءتها منه والمطالبة بإعدامه.
شمال إفريقيا 8/10/2026 7:38:00 AM
جريمة قتل مزودجة بين سيارة وشقة سكنية تودي بحياة أسرة من 4 أفراد في مصر!
كشف تقرير لـ"نيوزويك" أن هاني حنجور، قائد الطائرة التي استهدفت البنتاغون في هجمات 11 أيلول، أجرى رحلات عدة في أجواء واشنطن قبل الهجوم للتعرف إلى المجال الجوي للمنطقة.