.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
فيما يقر الوسطان السياسي والشعبي في تونس بأن "حركة النهضة" الإسلامية تعيش أزمة كبيرة تهدد وجودها، جاءت دعوتها الأخيرة إلى إجراء حوار وطني لتطرح العديد من التساؤلات بشأن أهدافها ومدى رغبتها في مد قنوات التواصل مع السلطة.
ففي بيان نشرته قبل أيام دعت الحركة إلى إجراء حوار وطني وقالت إن تونس "في حاجة ماسة وملحّة إلى إصلاحات حقيقية ومشاركة سياسية فعلية في منظومة تعددية وديموقراطية تضمن احترام الحريات العامة والفردية وفاعلية مؤسسات المراقبة والمساءلة والمحاسبة ومقاومة الفساد".
دعوات متزايدة إلى الحوار
وتأتي دعوة الإسلاميين في وقت تتزايد الدعوات إلى إجراء "حوار وطني"، يقول فرقاء سياسيون إنه الباب الوحيد للخروج مما يصفونه بالأزمة السياسية، فيما أكدت بعض التسريبات وجود اتصالات مكثفة تجريها الرئاسة التونسية لتنظيم حوار وطني في شهر آذار / مارس المقبل "قد يستثني حركة النهضة".
وبلغ صدى هذه الدعوات مجلس النواب التونسي حيث طالب عدد من النواب بإجراء حوار وطني مؤكدين أن "معالجة الأزمة الراهنة مهما تشعبت لا يمكن أن تكون من دون مدخل سياسي وحوار عقلاني جدي قوامه المصلحة الوطنية العامة".