الرئيس سعيد لا يحبذ حواراً تشارك فيه حركة النهضة
فيما يقر الوسطان السياسي والشعبي في تونس بأن "حركة النهضة" الإسلامية تعيش أزمة كبيرة تهدد وجودها، جاءت دعوتها الأخيرة إلى إجراء حوار وطني لتطرح العديد من التساؤلات بشأن أهدافها ومدى رغبتها في مد قنوات التواصل مع السلطة. ففي بيان نشرته قبل أيام دعت الحركة إلى إجراء حوار وطني وقالت إن تونس "في حاجة ماسة وملحّة إلى إصلاحات حقيقية ومشاركة سياسية فعلية في منظومة تعددية وديموقراطية تضمن احترام الحريات العامة والفردية وفاعلية مؤسسات المراقبة والمساءلة والمحاسبة ومقاومة الفساد".دعوات متزايدة إلى الحواروتأتي دعوة الإسلاميين في وقت تتزايد الدعوات إلى إجراء "حوار وطني"، يقول فرقاء سياسيون إنه الباب الوحيد للخروج مما يصفونه بالأزمة السياسية، فيما أكدت بعض التسريبات وجود اتصالات مكثفة تجريها الرئاسة التونسية لتنظيم حوار ...