.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
يبدو أن حزمة القوانين التي وضعها المشرّع الجزائري لردع المجرمين لم تفعل فعلها المتوقع، لتعود جرائم القتل البشعة تتصدّرُ الأخبار. فقد استيقظ الجزائريون، قبل أيام على خبر مُروّع هو قتل رجل ابنته الرضيعة في إحدى القرى النائية غرب البلاد، ما فتح النقاش في المنحى التصاعدي المُريب والخطير لجرائم القتل.
يبدو أن حزمة القوانين التي وضعها المشرّع الجزائري لردع المجرمين لم تفعل فعلها المتوقع، لتعود جرائم القتل البشعة تتصدّرُ الأخبار. فقد استيقظ الجزائريون، قبل أيام على خبر مُروّع، هو قتل رجل ابنته الرضيعة في إحدى القرى النائية غرب البلاد، ما فتح النقاش في المنحى التصاعدي المُريب والخطير لجرائم القتل.
الجريمة وقعت في بلدة أم الذروع في محافظة الشلف، حيث زُهقت روح رضيعة لا يتجاوز عمرها الثلاثة أشهر، على يد والدها، الذي أكّد عدد من سكان المنطقة أنه يعاني من اضطرابات عقلية في انتظار أن تكشف التحقيقات الأمنية الدوافع الحقيقية.
قبلها، وبالتحديد في 8 أيلول (سبتمبر) الماضي، هزّت مدينة باب الزوار في الضاحية الشرقية للعاصمة الجزائرية جريمة تقشعر لها الأبدان، راح ضحيتها رضيع يبلغ من العمر 16 شهراً يعاني من "متلازمة داون" على أيدي والديه. وقد تكشفت خيوط الجريمة بعدما تقدّمت قاطنة في العمارة التي يقيم فيها الزوجان بشكوى أمام النيابة تفيد باختفاء رضيع والاشتباه في مكروه قد أصابه، ولدى فتح التحقيق دُهم مسكن المتهمين، حيث عثر رجال الأمن على الطفل جثة هامدة ظهرت عليها علامات الضرب والكي حرقاً بآلة حادة، ليتمّ في الحال توقيف الزوجين.
وكشفت مصادر على اطلاع على مجريات التحقيق، أن الرضيع فارق الحياة جراء التعذيب الذي تعرّض له بالكي والحرق بواسطة آلة حادة والعض بالأسنان.
بعدها بأسبوعين، استيقظ الجزائريون على جريمة صاعقة أخرى راحت ضحيتها فتاتان في عمر الزهور (18 و26 سنة)، على يد والدهما الذي غادر السجن منذ مدة قصيرة بعد قضاء 15 عاماً لقتله والدتهما، وينحدر الجاني (55 عاماً) من حي بكيرة في محافظة قسنطينة. وكان قتل عام 2009 زوجته ليترك ابنتيه الصغيرتين حينها (3 و11 عاماً) في رعاية جدهما، ثم دخل السجن، وعقب خروجه من السجن مباشرة أعاد ابنتيه إلى بيته ثم قتلهما وحاول الانتحار من خلال الإلقاء بنفسه على خط سكك الحديد.