الحوثيون يسيطرون على مدينة المخا... ما مصير مضيق باب المندب؟
أفادت 3 مصادر في الحكومة اليمنية بأن جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران سيطرت اليوم الخميس على مدينة المخا على البحر الأحمر عند مضيق باب المندب الاستراتيجي.
وفي وقت سابق اليوم، قالت 4 مصادر عسكرية في الحكومة إن الجماعة باتت على مقربة من تعزيز نفوذها على مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات العالمية لسفن نقل السلع، في وقت يتّجه فيه القتال نحو العودة إلى حرب شاملة.
وبخلاف المخا، ذكرت المصادر أن الحوثيين يقتربون من فرض سيطرة كاملة على مدن ساحلية على امتداد المضيق، مثل مدينة ذوباب، إذ تسعى الجماعة إلى السيطرة على كامل الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر.
إلى ذلك، ذكر مسؤول عسكري في الحكومة اليمنية لوكالة "فرانس برس" إن "الحوثيين يزحفون نحو باب المندب بعد سيطرتهم على المخا"، فيما أفاد شهود عيان بأن "الحوثيين دخلوا المدينة محتفلين ويردّدون شعاراتهم الموت لأميركا الموت لإسرائيل".
وأضاف أن الحوثيين "سيطروا على جزيرة زقر اليمنية في جنوب البحر الأحمر... بعد هجوم بصواريخ بالستية أعقبه هجوم بري بزوارق تحمل مقاتلين".
ومضيق باب المندب، الذي يعرف أيضاً باسم باب الدموع نظراً لخطورة الملاحة فيه، هو البوابة الجنوبية للبحر الأحمر، حيث يقع بين اليمن في شبه الجزيرة العربية وجيبوتي وإريتريا على الساحل الأفريقي.

ويمثّل المضيق واحداً من أهم الممرات العالمية لنقل النفط الخام والوقود من منطقة الخليج إلى البحر المتوسط عبر قناة السويس أو خط أنابيب سوميد على ساحل البحر الأحمر المصري، ويشكّل ممراً للسلع المتّجهة إلى آسيا، مثل النفط الروسي.
هجمات على مدن سعودية
أصدر الدفاع المدني السعودي بياناً يفيد بزوال الخطر اليوم الخميس عقب إطلاق إنذار من المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ في محافظة خميس مشيط للتحذير من خطر محتمل، وذلك للمرة الرابعة خلال 24 ساعة، في ظل تصاعد المواجهات..
وقال مسؤولو الدفاع المدني بعد وقت قصير من إطلاق الإنذار إن الخطر زال.
وذكر التحالف الذي تقوده السعودية يوم الثلاثاء إن ما لا يقل عن 73 شخصاً أصيبوا في 4 مدن سعودية جنوبية، من بينها خميس مشيط، جراء هجمات جديدة شنّتها جماعة الحوثي على المملكة، وهي واحدة من أكبر مصدري النفط في العالم.
وذكر التحالف أن الحوثيين واصلوا هجماتهم على الأصول الوطنية والبنية التحتية أمس الأربعاء.
نبض