بينهم لبنانيان... رام الله تُطلق أسماء شخصيات بارزة على شوارع ومرافق في المدينة
قرر مجلس بلدية رام الله إطلاق أسماء ثلاث شخصيات عربية وفلسطينية بارزة على شوارع ومرافق في المدينة، تقديراً لـ"إسهاماتهم في خدمة القضية الفلسطينية وصون الذاكرة الوطنية والثقافية".
وقرر المجلس البلدي إطلاق اسم المؤرخ والمفكر الفلسطيني وليد الخالدي على أحد شوارع المدينة، "تكريماً لمسيرته الفكرية الرائدة، بوصفه أحد أبرز المؤرخين الفلسطينيين الذين وثقوا الرواية الفلسطينية وكرسوا حياتهم للدفاع عنها أكاديمياً وسياسياً".
ويُعد الخالدي أحد مؤسسي مؤسسة الدراسات الفلسطينية في ستينات القرن الماضي، ومن أهم من أرخوا للنكبة والتهجير القسري للشعب الفلسطيني، حيث شكلت أعماله مرجعاً عالمياً وأكاديمياً في توثيق القضية الفلسطينية، وفق بيان صدر عن مجلس بلدية رام الله.

كما قرر المجلس البلدي إطلاق اسم الفنان اللبناني أحمد قعبور على أحد شوارع رام الله، "تقديراً لصوته الذي ارتبط وجدانيا بالقضية الفلسطينية وبالذاكرة العربية المقاومة، من خلال أعمال خالدة شكلت جزءاً من الوجدان الجمعي العربي، وفي مقدمتها الأغاني الوطنية التي حملت رسالة الحرية والكرامة والانتماء لفلسطين".
وأقر المجلس البلدي إطلاق اسم الموسيقار والفنان اللبناني زياد الرحباني على "حاضنة مدينة رام الله للموسيقى"، تقديراً لـ"إرثه الابداعي الموسيقي المعاصر، ومواقفه الداعمة لعدالة القضية الفلسطينية وحضوره الثقافي الذي تجاوز حدود الفن إلى الوعي المجتمعي والانساني والسياسي".
نبض