الجيش السوري يتسلّم قاعدة رميلان بريف الحسكة
أعلنت وزارة الدفاع السورية السبت أن قوّات الجيش تسلّمت قاعدة عسكرية في شمال شرق البلاد بعدما انسحبت منها القوّات التابعة للتحالف الدولي لمكافحة تنظيم "داعش" بقيادة واشنطن.
ووسّعت السلطات السورية في الأشهر الأخيرة سيطرتها على مناطق في شمال شرق البلاد كانت تحت سيطرة قوّات سوريا الديموقراطية التي يقودها الأكراد، إثر اشتباكات بين الطرفين أفضت إلى اتّفاق بدمج مؤسسات الإدارة الذاتية في إطار الدولة، وفق ما أوردت "أ ف ب".
وانضمّت سوريا رسمياً إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم "داعش"، بينما انسحبت القوّات الأميركية من قواعد عدّة كانت تتمركز فيها في إطار التحالف خلال الشهر الماضي.
وقالت إدارة الإعلام والاتّصال في وزارة الدفاع للتلفزيون السوري الرسمي السبت "تسلّمت قوات الجيش العربي السوري قاعدة رميلان بريف الحسكة بعد انسحاب قوات التحالف الدولي منها".

وخلال شباط/فبراير، انسحبت الولايات المتحدة تباعاً من قاعدة التنف على الحدود السورية العراقية، ومن قاعدة على أطراف بلدة الشدادي التي كانت تضم سجناً احتجزت فيه القوّات الكردية عناصر من التنظيم المتطرّف، قبل أن تتقدّم القوّات الحكومية الى المنطقة. وبدأت الانسحاب من قاعدة قسرك في محافظة الحسكة.
ونشرت الولايات المتحدة جنوداً في سوريا والعراق في إطار التحالف الدولي لمكافحة تنظيم "داعش" الذي شكّلته في العام 2014، بعدما سيطر التنظيم على مساحات شاسعة من البلدين حتى دحره من آخر معاقله في العراق في العام 2017 ومن سوريا في العام 2019.
وبعد اشتباكات دامية، وقّعت السلطات والأكراد اتّفاقاً في كانون الثاني/يناير، نص على دمج تدريجي لمؤسسات الإدارة الذاتية المدنية والعسكرية في إطار الدولة السورية، لكنه شكل ضربة قاصمة للأكراد الذين كانوا يطمحون للحفاظ على مكتسبات الإدارة الذاتية التي بنوها خلال سنوات النزاع، وشملت مؤسسات مدنية وعسكرية منظمة ومدربة، تولّت إدارة مساحات واسعة في شمال سوريا وشرقها ضمت حقول نفط وغاز.
وعيّن الرئيس السوري أحمد الشرع في وقت سابق هذا الأسبوع القيادي الكردي سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع، تطبيقاً للاتّفاق.
نبض