كشف القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية (قسد) مظلوم عبدي، اليوم السبت، عن اجتماع "هام" مرتقب بين هيئة التربية في الإدارة الذاتية ووزارة التربية في الحكومة السورية، لبحث آليات "اعتماد اللغة الكردية كلغة تعليم"، وذلك في أعقاب المرسوم الرئاسي الذي اعترف بها كلغة وطنية.
مظلوم عبدي: اجتماع مرتقب مع وزارة التربية السورية لتعليم اللغة الكوردية https://t.co/z1tBjpIm4V
وفي كلمة بمناسبة اليوم العالمي للغة الأم، قال عبدي إنّ "المرسوم الجمهوري الخاص بالاعتراف باللغة الكردية كلغة وطنية في سوريا يعتبر إنجازاً وخطوة كبيرة وإيجابية، لكنّها ليست كافية"، واصفاً إياها بأنّها "خطوة متراجعة مقارنة بما وصل إليه مستوى اللغة الكردية في روجآفا".
ولفت إلى أنّه "في السنوات الأخيرة، درس آلاف التلاميذ في المدارس باللغة الكردية وصولاً إلى المرحلة الجامعية"، مُشدّداً على أنّه "يجب أخذ المستوى الذي وصلنا إليه باللغة الكردية بنظر الاعتبار في الجانب العملي عند تطبيق المرسوم الجمهوري".
مظلوم عبدي (إكس).
وقال عبدي: "إنّ هذه المسألة كانت محوراً رئيسياً في الاجتماعات الأخيرة مع دمشق"، مضيفاً: "وقفنا كثيراً في اجتماعاتنا الأخيرة مع الدولة، خاصة في إطار اتفاق 29 كانون الثاني/يناير 2026، على هذه المسألة، حيث نعتبر المرسوم رقم 13 أساساً يمكن العمل والبناء عليه لاتخاذ خطوة أكبر".
وأوضح: "ناقشنا اعتماد اللغة الكردية كلغة تعليم، وتقرر بذل الجهود بهذا الصدد. في الأيام المقبلة، سيتم التباحث خلال اجتماع هام بين هيئة التربية من قبلنا مع وزارة التربية بالحكومة السورية، من أجل القيام بخطوة أكبر على أساس المرسوم 13".
#عاجل | مظلوم عبدي: 📌اجتماع هام مرتقب مع وزارة التربية لبحث آليات اعتماد اللغة الكردية كلغة تعليم 📌المرسوم الجمهوري الخاص بالاعتراف باللغة الكردية كلغة وطنية يعتبر إنجازاً وخطوة كبيرة وإيجابية لكنها ليست كافية 📌يجب أخذ المستوى الذي وصلنا إليه باللغة الكردية بنظر الاعتبار في… pic.twitter.com/gT1Cmkt07z
ودعا عبدي إلى "تعزيز عمل مؤسسات الثقافة واللغة الكردية لأننا دخلنا مرحلة جديدة"، وحثّ مختصي اللغة الكردية على "مضاعفة الجهود في هذه الفترة والعمل ضمن مؤسسات اللغة الكردية والرفع من مستواها".