حذّر خبراء مدعومون من الأمم المتحدة، اليوم الخميس، من توسع خطر المجاعة في مدينتي كرنوي وأم برو في شمال دارفور بغرب السودان، بسبب موجات النزوح الضخمة عقب سقوط مدينة الفاشر عاصمة الولاية في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
The crisis in Sudan continues to have devastating consequences, with highly volatile conditions in much of Greater Darfur and Greater Kordofan.
The change in control of El Fasher in October 2025 led to widespread suffering and massive displacement of people into surrounding… pic.twitter.com/Zq1JMAswck
— The Integrated Food Security Phase Classification (@theIPCinfo) February 5, 2026
وأكّد خبراء التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أنّه "تمّ تجاوز عتبة المجاعة التي تشير إلى سوء التغذية الحاد في منطقتين إضافيتين شمالي دارفور، هما كرنوي وأم برو" بالقرب من الحدود مع تشاد.
السودان (رويترز)
وحذّر التقرير من أنّ سوء التغذية الحاد مستمر في التفاقم في عام 2026، ومن المتوقع أن يؤدي النزوح المطوّل والصراع وتآكل نظم الرعاية الصحية والماء والغذاء إلى زيادة سوء التغذية الحاد وانعدام الأمن الغذائي".
منذ سقوط الفاشر في تشرين الأول/أكتوبر والتي كانت آخر معقل للجيش في إقليم دارفور المجاور، ركّزت قوّات الدعم السريع على كردفان، وهي منطقة شاسعة وخصبة في جنوب السودان.
ثمّة حبسُ أنفاسٍ إقليمي ودولي للمرحلة المقبلة: هل هي منسَّقة مسبقاً مع داخلٍ إيراني على نحوٍ غير مُعلن، وفق سيناريوهات تمّ تداولها في الأشهر الأخيرة في وسائل إعلامٍ عالمية، أم ستحمل مفاجآتٍ خطيرة؟
التهديد السابق الذي أطلقه قاسم بأنّ حزبه لن يقف على الحياد في الموضوع الايراني، كان موقفاً سياسياً مستنداً الى ترجيح نجاح المفاوضات، أكثر من قيام الحرب.