لقاء جديد في موسكو... بوتين: العلاقات تتطوّر والشرع: نأمل باستمرار الدعم (فيديو)
أكّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "دعم وحدة أراضي سوريا والاستعداد للمشاركة في إعادة الإعمار".
وقال، خلال استقباله نظيره السوري أحمد الشرع: "العلاقات مع سوريا لها جذور عميقة وتتطوّر"، مشيراً إلى "أنّنا نعمل على زيادة التعاون الاقتصادي والتجاري مع سوريا".
وأردف: "نتابع جهود الرئيس السوري وحكومته في إعادة وحدة أراضي سوريا وإعمارها"، معتبراً أن "عودة شرق الفرات إلى الدولة السورية خطوة مهمّة".

وختم متوجّها للشرع: "نهنئكم على جهودكم للحفاظ على وحدة سوريا. البلدان نجحا في الارتقاء بمستوى التعاون الاقتصادي وهذا تقدّم ملحوظ ومن الضروري الحفاظ عليه. قمنا بالكثير منذ آخر لقاء لنا مع الرئيس السوري بخصوص تجديد العلاقات والتعاون".
بدوره، أوضح الشرع أن سوريا تجاوزت عقبات عدّة العام الماضي"، آملاً باستمرار الدعم الروسي لوحدة سوريا.
وقال في كلمة له: "لدينا قضايا مشتركة كثيرة يمكننا العمل عليها. إن روسيا لها موقف إيجابي تجاه وحدة سوريا ومواقفها خلال العام الماضي كانت داعمة لوحدتها".
ووصل الشرع، اليوم الأربعاء إلى موسكو حيث سيجري محادثات مع نظيره الروسي.
وأوضح الكرملين في بيان، أن الطرفين يعتزمان مناقشة الوضع الراهن وآفاق تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، فضلاً عن الوضع الراهن في الشرق الأوسط وسيناقشان خلال المحادثات قضايا تتعلّق بوجود القوات الروسية في سوريا.
ولفت إلى العلاقات مع سوريا تتطوّر بفاعلية بعد تغيير النظام.
وعن مستقبل الأسد، قال الكرملين: "لن نعلّق على الأمر".
يذكر أن زيارة الرئيس السوري إلى موسكو ليست الأولى، فقد زارها في 15 تشرين الأول/ أكتوبر من العام 2025، التقى حينها الرئيس الروسي في قصر الكرملين.

ومنذ الإطاحة بالرئيس بشار الأسد، اعتمدت دمشق برئاسة الشرع نبرة تصالحية تجاه موسكو. وتسعى روسيا لضمان مستقبل قاعدتيها البحرية في طرطوس والجوية في حميميم، وهما الموقعان العسكريان الوحيدان لها خارج نطاق الاتحاد السوفييتي السابق.
وتعتبر القاعدتان الروسيتان الرئيسيتان في سوريا، موضوعاً حاضراً في الجدل السياسي بالبلدين.
وقبل زيارة الشرع الثانية، أكدت الخارجية الروسية احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها بإطار تعليقها على التطورات في شمال وشرق سوريا والمواجهة مع قوات سوريا الديموقراطية "قسد".
نبض