لا خبز ولا وقود ولا كهرباء... المرصد السوري: وضع "كارثي" في مدينة كوباني!

المشرق-العربي 21-01-2026 | 10:32

لا خبز ولا وقود ولا كهرباء... المرصد السوري: وضع "كارثي" في مدينة كوباني!

تشهد القرى المحيطة بالمدينة موجات نزوح داخلي متسارعة نحو مركز المدينة، فراراً من العمليات العسكرية في الأرياف.
لا خبز ولا وقود ولا كهرباء... المرصد السوري: وضع "كارثي" في مدينة كوباني!
مدينة كوباني. (أرشيف)
Smaller Bigger
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الأربعاء بأن مدينة عين العرب (كوباني) شمال وشرق سوريا تواجه وضعاً إنسانياً كارثياً، في ظل تصاعد العمليات العسكرية وفرض حصار كامل على المدينة ومحيطها، ما أدّى إلى انهيار شبه تام في مقوّمات الحياة الأساسية، وعرّض آلاف المدنيين لمخاطر جسيمة تهدد حياتهم".

وذكرت مصادر محلّية للمرصد أن "المدينة تشهد انقطاعاً تاماً لمياه الشرب، بالتزامن مع انقطاع كامل للتيار الكهربائي، الأمر الذي تسبّب بتوقّف المرافق الصحية وتعطّل أنظمة ضخ المياه وشبكات الاتصالات، إضافة إلى عزل المدينة بشكل شبه كامل عن محيطها الخارجي، ما يعيق أي استجابة إنسانية طارئة".

وفق المصادر أيضاً، "تشهد الأسواق نفاداً كاملاً لمادة الطحين وغياباً شبه تام للخبز، إلى جانب نقص حاد في المواد الغذائية الأساسية وحليب الأطفال، ما فاقم معاناة السكان، ولاسيما النساء والأطفال وكبار السن. وسُجّل انعدام شبه كامل لمادة الوقود، ما أدّى إلى توقّف وسائل النقل والمولدات الكهربائية والمرافق الحيوية".

وفي سياق متّصل، تشهد القرى المحيطة بمدينة كوباني موجات نزوح داخلي متسارعة نحو مركز المدينة، فراراً من العمليات العسكرية في الأرياف، الأمر الذي يزيد الضغط على الموارد المحدودة داخل المدينة، ويرفع من حجم الاحتياجات الإنسانية، خاصة في مجالات المأوى والغذاء والمياه والرعاية الصحية، بحسب المرصد أيضاً.

وحذّرت مصادر المرصد من أن "استمرار الحصار وانقطاع الخدمات الأساسية ينذر بكارثة إنسانية وشيكة، في ظل تزايد مخاطر سوء التغذية، خصوصاً بين الأطفال والرضّع، وتفاقم الضغوط النفسية والاجتماعية على الأسر، إضافة إلى تنامي مخاطر الحماية التي تتعرّض لها النساء والفتيات في ظل غياب آليات الدعم والخدمات الأساسية".
العلامات الدالة