هدوء حذر في الساحل السوري عقب احتجاجات العلويين... وانتشار عسكري مكثف في اللاذقية

المشرق-العربي 29-12-2025 | 11:37

هدوء حذر في الساحل السوري عقب احتجاجات العلويين... وانتشار عسكري مكثف في اللاذقية

"المرصد السوري": انتشار عربات عسكرية تابعة للقوات الأمنية في مدينة اللاذقية
هدوء حذر في الساحل السوري عقب احتجاجات العلويين... وانتشار عسكري مكثف في اللاذقية
تظاهرات في الساحل السوري (المرصد السوري)
Smaller Bigger

شهدت مناطق الساحل السوري حالة من الهدوء الحذر، عقب التظاهرات وأعمال العنف التي اندلعت خلال الاحتجاجات التي دعا إليها الشيخ غزال غزال، وسط توتر أمني واستنفار واضح في عدد من المدن، وتجوال مسلحّين مدنيين من مؤيدي السلطة قرب الأحياء العلوية.

 

ووفق مصادر "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، فقد انتشرت عربات عسكرية تابعة للقوات الأمنية في مدينة اللاذقية، ولا سيما عند مفارق الطرق الرئيسية ودوارات الزراعة وهارون والأزهري، وهي النقاط التي شهدت تجمعات للمظاهرات يوم أمس، إضافة إلى انتشار عسكري وأمني في محافظة طرطوس.

 

 

جانب من انتشار القوات السورية في قرى الساحل (سانا)
جانب من انتشار القوات السورية في قرى الساحل (سانا)


وأعلنت مديرية الصحة في اللاذقية "ارتفاع عدد الوفيات خلال الاحتجاجات بمدينة اللاذقية أمس إلى 4 أشخاص، وعدد المصابين إلى 108".

وفي تصريح لـ "سانا"، أوضح مدير صحة اللاذقية الدكتور خليل آغا، أنّ "الإصابات التي وصلت إلى المشافي شملت إصابات بالسلاح الأبيض، والحجارة وطلقات نارية من فلول النظام البائد على عناصر الأمن والمواطنين".


وأكّد آغا أنّه "تمّ تقديم الإسعاف الفوري والعناية الطبية اللازمة لجميع المصابين بالسرعة القصوى، مع استنفار كامل الطواقم الطبية والإدارية في المشافي والمراكز الصحية، ورفع الجاهزية في أقسام الإسعاف والطوارئ"، مشيراً إلى "استمرار متابعة الحالة الصحية للمصابين، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان تقديم الرعاية الطبية المطلوبة لهم".

وأمس الأحد، شهدت مناطق الساحل السوري والمناطق ذات الغالبية العلوية احتجاجات دعا إليها الشيخ غزال غزال، قبل أن تتحول خلال ساعات إلى مواجهات عنيفة وقمع أمني واسع.

 

 

رأي
عبدالله سليمان علي
"الطوفان البشري" في الساحل السوري: ضغط الشارع وحدود الاحتواء
انتقل ملفّ الساحل السوري من خانة الاحتجاجات المحدودة إلى عتبة أكثر حساسية، لا بفعل تراكم بطيء، بل نتيجة تسارع حادّ في الوقائع والخطابات معاً. الدعوة إلى "طوفان بشري" في الشارع، التي أطلقها رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر الشيخ غزال غزال عقب تفجير حمص، جاءت في لحظة بدا فيها أنّ الإيقاع يقترب من نقطة اختبار، ليس للساحل وحده، بل للمشهد السوري الأوسع، في ظل تعثّر تنفيذ اتفاق دمشق – "قسد"، واستمرار انسداد الأفق السياسي في السويداء.

 

 

 

وأسفرت الأحداث عن مقتل 3 أشخاص، وعنصر بالأمن العام، وإصابة نحو 50 آخرين، نتيجة إطلاق نار واعتداءات بالأسلحة البيضاء والضرب، وسط انتشار كثيف لقوات الأمن واستخدام مدرعات ودبابات في شوارع اللاذقية وجبلة وطرطوس. 

كما وثّق "المرصد السوري" الانتهاكات بالصور والفيديو، في مشهد أعاد إلى الأذهان أساليب القمع المتبعة إبّان حكم بشار الأسد، وأثار مخاوف متزايدة بشأن مسار الحريات والسلم الأهلي في ظل السلطة الانتقالية.

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد 
المشرق-العربي 1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي 1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي 1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.