تشهد الساعات الأخيرة تطورات ميدانية متسارعة في قطاع غزة، مع انسحاب وحدات من الجيش الإسرائيلي من مناطق عدة، وسط مؤشرات على بدء تنفيذ الخطوات المرتبطة بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء الحرب.
ويُعد إقرار الاتفاق محطة مفصلية على طريق إنهاء الحرب المستمرة منذ عامين بين إسرائيل و"حماس" في قطاع غزة، والتي أوقعت عشرات آلاف القتلى وتسببت بكارثة إنسانية غير مسبوقة في القطاع المحاصر والمُدمّر.
في الموازاة، أعلنت "حماس" مع فصائل رفض أي وصاية أجنبية، معتبرة أن "حكم غزة شأن فلسطيني محض". ووفق الدفاع المدني، عاد نحو 200 ألف فلسطيني إلى غزة.
جاء الإعلان عن الاتفاق بعد مفاوضات غير مباشرة استمرت أربعة أيام في مدينة شرم الشيخ المصرية، بعيداً عن الأضواء، بمشاركة وسطاء من الولايات المتحدة ومصر وتركيا وقطر.
ومع ترقّب وصول ترامب إلى المنطقة، يعتزم الرئيس الأميركي جمع عدد من قادة الدول في قمّة بشان غزة، وفق ما كشف "أكسيوس".