أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، أنه يعتزم التوجه إلى الشرق الأوسط، بعد أن توصلت إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس" إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن المحتجزين في غزة.
أعلنت الحكومة الإسرائيلية أنّها أقرّت فجر الجمعة المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي والتي تنصّ خصوصا على إطلاق "حماس" جميع الرهائن المحتجزين في القطاع، أحياءً وأمواتاً، وإفراج الدولة العبرية عن معتقلين وأسرى فلسطينيين، ووقف إطلاق النار وإدخال مساعدات للقطاع المدمّر.
قال مسؤولون أميركيون كبار إنّ واشنطن سترسل إلى الشرق الأوسط فريقاً مكوّناً من 200 عسكري أميركي لـ"الإشراف" على تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة والذي توصلت إليه إسرائيل وحماس برعاية الرئيس دونالد ترامب.
يشكّل إقرار الاتفاق محطة أساسية باتجاه إنهاء الحرب المستمرة بين إسرائيل و"حماس" منذ سنتين في القطاع الفلسطيني المُحاصر والمدمّر والتي أوقعت عشرات آلاف القتلى وخلّفت كارثة إنسانية.