وزير الخارجية السوري: الضربات الإسرائيلية بعد سقوط الأسد "أصابتنا بالذهول" وجعلت التطبيع صعباً

المشرق-العربي 28-09-2025 | 19:19

وزير الخارجية السوري: الضربات الإسرائيلية بعد سقوط الأسد "أصابتنا بالذهول" وجعلت التطبيع صعباً

أوضح الشيباني أن إسرائيل "عرقلت" جهود الحكومة السورية لمعالجة تصاعد العنف الطائفي في الجنوب
وزير الخارجية السوري: الضربات الإسرائيلية بعد سقوط الأسد "أصابتنا بالذهول" وجعلت التطبيع صعباً
الشيباني (مواقع)
Smaller Bigger

رأى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، في مقابلة حصرية مع "سي أن أن"، أن الضربات الإسرائيلية على سوريا عقب سقوط نظام بشار الأسد "أصابت" بلاده بالذهول، ما جعل مباحثات التطبيع "صعبة".

 

وأوضح الشيباني أن إسرائيل "عرقلت" جهود الحكومة السورية لمعالجة تصاعد العنف الطائفي في الجنوب، مضيفاً أن "سوريا قوية وموحدة ستكون مفيدة للأمن الإقليمي، وهذا سيفيد إسرائيل".

 

وأكد الوزير أن الشعب السوري "صُدم" بالهجمات، خصوصًا بعد مغادرة الفصائل الإيرانية وحزب الله مع النظام السابق، مشيرًا إلى أن "السياسات الجديدة للتعاون والسلام قوبلت بتهديدات وضربات".

 

الشيباني في الأمم المتحدة (سانا)
الشيباني في الأمم المتحدة (سانا)

 

ورأى أن الحديث عن اتفاقيات تطبيع شبيهة بـ"اتفاقيات إبراهيم" لا يزال "صعبًا"، رغم إعلان إسرائيل أن محادثات أمنية جارية بين الجانبين.

 

وجاءت تصريحات الشيباني في ظل استمرار التوترات الطائفية داخل سوريا، حيث شهدت البلاد اشتباكات دامية بين العلويين والدروز والقبائل البدوية منذ سقوط النظام السابق، تخللها تدخل عسكري إسرائيلي.

 

كما رحّب الوزير السوري بتحركات الولايات المتحدة لرفع العقوبات المفروضة على سوريا بعد سقوط النظام السابق، واصفًا الموقف الأميركي منذ "يوم التحرير" بأنه "إيجابي للغاية".

 

وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد ألقى خطابه الأول في الأمم المتحدة هذا الأسبوع، دعا فيه إلى الرفع الكامل للعقوبات، مؤكدًا أن الشعب السوري "انتفض مطالبًا بالكرامة بعد سنوات من الظلم والقمع".

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 8/3/2026 6:35:00 PM
علقت العائلة يافطات في العاصمة عمان تعلن فيها براءتها منه والمطالبة بإعدامه.
شمال إفريقيا 8/10/2026 7:38:00 AM
جريمة قتل مزودجة بين سيارة وشقة سكنية تودي بحياة أسرة من 4 أفراد في مصر!
كشف تقرير لـ"نيوزويك" أن هاني حنجور، قائد الطائرة التي استهدفت البنتاغون في هجمات 11 أيلول، أجرى رحلات عدة في أجواء واشنطن قبل الهجوم للتعرف إلى المجال الجوي للمنطقة.