جنازة تتحول إلى مأساة... مقتل مواطن خلال تشييع جنازة في إدلب

المشرق-العربي 21-08-2025 | 23:13

جنازة تتحول إلى مأساة... مقتل مواطن خلال تشييع جنازة في إدلب

 ساد التوتر أجواء مدينة إدلب عقب الحادثة، وسط حالة من الغضب الشعبي واستنفار أمني في محيط المكان
جنازة تتحول إلى مأساة... مقتل مواطن خلال تشييع جنازة في إدلب
إدلب. (وكالات)
Smaller Bigger

شهدت مدينة إدلب اليوم حادثة مأساوية أثناء تشييع جثمان مواطن "أحد مراصد مدينة إدلب" والملقب بـ"أبو الشوق"، حيث أُطلق الرصـاص بشكل عشوائي خلال الجنازة، ما أسفر عن إصابة مواطن ليفارق الحياة على الفور.

 

وبحسب مصادر المرصد السوري، ساد التوتر أجواء مدينة إدلب عقب الحادثة، وسط حالة من الغضب الشعبي واستنفار أمني في محيط المكان.

 

ويُعيد المرصد السوري التذكير بمخاطر ظاهرة إطلاق الرصاص العشوائي في المناسبات الجنائزية والأفراح والتجمعات، والتي كثيراً ما تحوّلت إلى كوارث تحصد أرواح الأبرياء دون ذنب، في ظل غياب الضوابط والمحاسبة، محمّلاً الجهات المسيطرة مسؤولية ضبط الأمن ومنع تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية.

 

تعبيرية
تعبيرية

 

 

 

في هذا السياق، وثق المرصد السوري، منذ مطلع العام 2025 الجاري نتيجة إطلاق رصاص عشوائي، وعن طريق الخطأ في ظل انتشار السلاح والقنابل بأيدي المواطنين، مقتل 172 شخصاً هم: (57 أطفال، و 17 سيدات، 98 رجال)، بالإضافة إلى إصابة 100 آخرين بجروح، بينهم 31 أطفال، و 14 سيدات، توزعت على النحو التالي: 

مناطق حكومة دمشق: قتل 112 شخصاً، هم: (35 أطفال، 11 سيدات، 66 رجال) وأصيب 37 شخصا بينهم 12 أطفال و5سيدات.


مناطق "الإدارة الذاتية": قتل 38 شخصاً، هم: (14 أطفال، 5 سيدة، 19 رجال) وأصيب 59 أشخاص بينهم 16 أطفال و8 سيدات.


مناطق "الحكومة المؤقتة": قتل 22 أشخاص، هم: (9 أطفال، 12 رجال وسيدة) وأصيب 4 أشخاص ( سيدة وثلاثة أطفال)

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد 
المشرق-العربي 1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي 1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي 1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.