انفجار مسيّرة مفخخة في إقليم كردستان... مستشار الأمن الوطني العراقي يصل أربيل
وصل مستشار الأمن الوطني العراقي قاسم الأعرجي، صباح اليوم الاثنين، إلى عاصمة إقليم كردستان، أربيل، وكان في استقباله وزير الداخلية في حكومة إقليم كردستان ريبر أحمد.
وبحسب وسائل اعلام عراقية، تأتي الزيارة للتحقيق في هجمات الطائرات المسيرة، التي تستهدف المنشآت النفطية في إقليم كردستان.
وفي السياق، أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان، اليوم، أن طائرة مسيرة مفخخة سقطت في ناحية رزكاري التابعة لأربيل. وقال الجهاز في بيان إن "طائرة مسيّرة مفخخة سقطت صباح اليوم في ناحية رزكاري التابعة لقضاء خبات بمحافظة أربيل".
وأضاف الجهاز أن "الحادث لم يسجل أي خسائر بشرية".
وأسفرت الهجمات التي استهدفت البنية التحتية النفطية للإقليم، عن تعطيل إنتاج ما يتراوح بين 140 و150 ألف برميل يومياً من النفط، ما يعني خسارة يومية تُقدر بحوالي 10 ملايين دولار بالأسعار الحالية. وبدأت الهجمات في 14 تموز/يوليو، واستمرت لأربعة أيام متتالية، مما خفض الإنتاج في عدة حقول نفطية رئيسية بأكثر من النصف.
وشهد إقليم كردستان في الآونة الأخيرة تصعيداً خطيراً في الهجمات على منشآته النفطية الحيوية، معظمها نُفذ باستخدام طائرات مسيرة مفخخة، ولم تتسبب هذه الهجمات في خسائر مادية فادحة فحسب، بل أدت أيضاً إلى تعطيل كبير في إنتاج النفط الذي يعتبر شريان الحياة الاقتصادي للإقليم.
وبدأت وتيرة هذه الهجمات في التصاعد بشكل ملحوظ منذ منتصف تموز، مستهدفة حقول نفط رئيسية مثل خورمال، سرسنك، طاوكي، وبيشخابور. ولم تقتصر الأهداف على البنية التحتية المحلية، بل امتدت لتشمل منشآت تابعة لشركات نفط دولية كبرى، مما أثار قلقاً واسعاً بشأن أمن الطاقة في المنطقة.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
هل تستضيف برلين مجدداً بطلب من جهة محايدة مفاوضات غير مباشرة بعيدة عن الاضواء بين "حزب الله" وايران واسرائيل للتفاهم على انهاء حال الحرب بينها على غرار مفاوضات العام 2000 التي أدت الى إنهاء الاحتلال للجنوب في آيار من العام المذكور .
نبض