يسود هدوء حذر كافة الجبهات في السويداء، وسط تأكيد من الحكومة السورية اليوم الأحد على وقف القتال في المدينة وحث أميركي للسلطات السورية على "محاسبة أي شخص مذنب بارتكاب الفظائع وتقديمه إلى العدالة، بمن فيهم من هم في صفوفها".
وقد أرسلت وزارة الصحة السورية اليوم قافلة مساعدات طبية إلى محافظة السويداء، تضم 20 سيارة إسعاف مجهزة بالكامل مع فرق طبية متخصصة. وبين وزير الصحة الدكتور مصعب العلي أن القافلة تم تجهيزها منذ عدة أيام ولم تستطع الدخول إلى السويداء، بسبب قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي.
وبحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، فإنه "لم تتم أي عملية تبادل للمحتجزين بين عشائر البدو والمجموعات المسلحة في السويداء والمفاوضات لا تزال جارية".
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في بيان على منصة "إكس": "إذا كانت السلطات في دمشق تريد الحفاظ على أي فرصة لتحقيق سوريا موحدة وشاملة وسلمية (...) يجب عليها المساعدة في إنهاء هذه الكارثة من خلال استخدام قواتها الأمنية لمنع تنظيم الدولة الإسلامية وأي جهاديين عنيفين آخرين من دخول المنطقة وارتكاب مجازر".
وأعلن الرئيس السوري أحمد الشرع في وقت سابق السبت وقفاً لإطلاق النار والتزامه "حماية الأقليات" ومحاسبة "المنتهكين" من أي طرف، بعد ساعات من إعلان واشنطن اتفاق سوريا وإسرائيل على وقف إطلاق النار.
أدت أعمال العنف بين الدروز والبدو السنة التي اندلعت في 13 تموز/يوليو في محافظة السويداء في جنوب سوريا إلى مقتل 940 شخصاً، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
"النهار" تواكب الحدث السوري لحظة بلحظة بتغطية مباشرة ومتواصلة... تابعونا
🚨 للانضمام إلى قناة "النهار- سوريا" اضغط على الصورة 👇🏻