في حمص... اختطاف ناطور وقتله بدافع طائفي
قتل مواطن سوري مسنّ يبلغ 62 عاماً، حيث عُثر على جثمانه على طريق الستين في مدينة حمص، وذلك بعد ساعات من اختطافه فجراً من مكان عمله.
وبحسب مصادر المرصد، فإن الضحية، الذي يعاني من إعاقة جسدية، كان يعمل ناطوراً في معمل بلوك بحي عشيرة، ويُعرف بين أهالي المنطقة بسيرته الطيبة وبساطته، ولم يكن له أي عداوات أو ارتباطات سياسية أو أمنية. وقد عاش حياته في فقر مدقع، مكافحاً من أجل لقمة العيش رغم وضعه الصحي المتدهور.

تأتي هذه الجريمة ضمن سياق تصاعد الانتهاكات ذات الطابع الانتقامي والطائفي، في وقت تشهد فيه محافظة حمص توترات متزايدة، وسط تقاعس واضح من السلطات في ضبط الأمن ومحاسبة الجناة.
وجدد المرصد السوري لحقوق الإنسان مطالبته بـ"فتح تحقيق شفاف وعاجل، والكشف عن هوية المتورطين في هذه الجريمة البشعة، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب"، كما حذر من مغبة التهاون في التعامل مع جرائم القتل على خلفيات طائفية، لما لها من تداعيات خطيرة تهدد ما تبقى من النسيج المجتمعي السوري.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
هل تستضيف برلين مجدداً بطلب من جهة محايدة مفاوضات غير مباشرة بعيدة عن الاضواء بين "حزب الله" وايران واسرائيل للتفاهم على انهاء حال الحرب بينها على غرار مفاوضات العام 2000 التي أدت الى إنهاء الاحتلال للجنوب في آيار من العام المذكور .
نبض