بعد الهجوم الذي نفذته على قاعدة حميميم الروسية... ماذا نعرف عن العصائب الحمراء في سوريا؟

المشرق-العربي 24-05-2025 | 17:41

بعد الهجوم الذي نفذته على قاعدة حميميم الروسية... ماذا نعرف عن العصائب الحمراء في سوريا؟

 "العصائب الحمراء" مجموعة مختصة بتنفيذ عمليات عالية الخطورة، على غرار التوغل خلف الخطوط أو تنفيذ عمليات "انغماسية.
بعد الهجوم الذي نفذته على قاعدة حميميم الروسية... ماذا نعرف عن العصائب الحمراء في سوريا؟
العصائب الحمراء
Smaller Bigger

 

بينما كانت الفصائل السورية تواجه مقاومة شديدة من القوات الحكومية خلال التقدم نحو مدينة حماة، دفعت "هيئة تحرير الشام" التي تقود المعركة بواحدة من فرق النخبة تدعى "العصائب الحمراء"، وهي مجموعة مختصة بتنفيذ عمليات عالية الخطورة، على غرار التوغل خلف الخطوط أو تنفيذ عمليات "انغماسية".

 

تكشفت تفاصيل جديدة بشأن الهجوم الأخير على قاعدة حميميم الجوية الروسية في محافظة اللاذقية السورية، والذي أسفر عن مقتل خمسة جنود روس وإصابة عدد آخر.

 

 

ووفق التقارير نفذ الهجوم عناصر من لواء "المجموعات الحمراء"، وهي وحدة قوات خاصة تابعة لهيئة تحرير الشام، والمعروفة بعملياتها ضد قوات الأسد خلال الحرب الأهلية السورية.

 

وتسلل مهاجمان إلى القاعدة واستهدفا القوات الروسية بالقرب من محيطها، فيما فتح آخرون النار في الخارج باستخدام الأسلحة الصغيرة والرشاشات وقذائف الهاون وطائرات بدون طيار أحادية الاتجاه.

 

 

وقُتل أربعة مهاجمين - اثنان داخل القاعدة واثنان خارجها - وألقت قوات وزارة الداخلية السورية القبض على أربعة آخرين في وقت لاحق.

 

 وبحسب التقارير فإن دافع الهجوم كان الانتقام للهجمات التي شنتها القوات الروسية وقوات الأسد على المدنيين من حميميم.

 

و "العصائب الحمراء" مجموعة مختصة بتنفيذ عمليات عالية الخطورة، على غرار التوغل خلف الخطوط أو تنفيذ عمليات "انغماسية.

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد 
المشرق-العربي 1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي 1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي 1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.