ترامب يسأل عن التطبيع بين سوريا وإسرائيل... والشرع يُجيبه: "نعم ولكن"

المشرق-العربي 14-05-2025 | 16:41

ترامب يسأل عن التطبيع بين سوريا وإسرائيل... والشرع يُجيبه: "نعم ولكن"

وصف ترامب الرئيس السوري بـ"الرائع"
ترامب يسأل عن التطبيع بين سوريا وإسرائيل... والشرع يُجيبه: "نعم ولكن"
لقاء ثلاثي بين ترامب والشرع والشرع (أ ف ب).
Smaller Bigger

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بُعيد لقائه بالرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، في الرياض، أنّ الشرع أبدى تجاوباً حيال مسألة التطبيع مع إسرائيل.

 

وأردف ترامب لصحافيين على متن الطائرة الرئاسية أثناء توجهه من العاصمة السعودية الى الدوحة: "قلتُ له (الشرع): آمل أن تنضمّوا (إلى الاتفاقات الإبراهيمية) بمجرّد أن تستقرّ الأمور، فقال نعم... لكن أمامهم الكثير من العمل".

 

لقاء ثلاثي بين ترامب والشرع والشرع (أ ف ب).
لقاء ثلاثي بين ترامب والشرع والشرع (أ ف ب).

 

ولم تأتِ البيانات الصادرة عن السلطات السورية على أي ذكر لمسألة التطبيع.

 

ووصف ترامب الرئيس السوري بـ"الرائع"، وقال إنّ "لديه فرصة جيدة".

 

 

ترامب من الرياض: للبنان فرصة للتحرّر من قبضة حزب الله وندرس تطبيع العلاقات مع الحكومة السورية الجديدة
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ "العالم يراقب الفرص المتاحة في دول الخليج، والخليج في مقدمة الدول المستقرة والمزدهرة". وقال ترامب، في القمة الخليجية الأميركية في الرياض، إنّ "إدارة بايدن خلقت فوضى بالمنطقة من خلال سماحها بالعدوان الذي مارسه أذرع إيران في المنطقة".

 

 

وفي كلمته خلال القمة الخليجية الأميركية التي عُقِدت في الرياض اليوم، قال ترامب: "ندرس تطبيع العلاقات مع الحكومة السورية الجديدة، وطلبت رفع العقوبات عن سوريا للسماح لها بالتقدّم والازدهار".

 

كما أعلن أنّه "سنواصل ضمّ المزيد من الدول إلى اتفاقيات إبراهيم في المستقبل".

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد 
المشرق-العربي 1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي 1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي 1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.