مقتل صحافيين فلسطينيين في قصف اسرائيلي على قطاع غزة

المشرق-العربي 24-03-2025 | 16:35

مقتل صحافيين فلسطينيين في قصف اسرائيلي على قطاع غزة

ارتفع عدد الصحافيين القتلى في غزة إلى 208 صحافيا
مقتل صحافيين فلسطينيين في قصف اسرائيلي على قطاع غزة
الصحافيان حسام شبات ومحمد منصور
Smaller Bigger

أعلنت قناة "الجزيرة" القطرية أن صحافيا فلسطينيا متعاونا معها قُتل الإثنين في غارة جوية إسرائيلية في شمال قطاع غزة، في حين قُتل مراسل أخر يعمل مع تلفزيون لحركة "الجهاد الإسلامي" في غارة بجنوب القطاع.

 

 

وقالت "الجزيرة": "استشهاد المراسل الصحافي حسام شبات المتعاون مع الجزيرة مباشر، بقصف سيارته في جباليا" في شمال القطاع.

 

 

وأوضح الدفاع المدني أن شبات قتل جراء استهداف سيارته في "غارة جوية إسرائيلية بشكل مباشر أثناء تغطيته لغارة جوية" قرب بلدة بيت لاهيا في شمال غزة.

وأضاف أن "محمد منصور مراسل قناة فلسطين اليوم استشهد مع زوجته جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزله في خان يونس" في جنوب القطاع.

 

 

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي آخر منشور لشبات، نعى فيه زميله محمد منصور الذي قُتل قبله بنحو ساعة.

 

 

ودانت نقابة الصحافيين الفلسطينيين في بيان قيام "الاحتلال بارتكاب مجزرة جديدة بحق الصحافيين واستهداف الزميلين محمد منصور وحسام شبات".

واتهمت النقابة الجيش الإسرائيلي باستهدافهما "بشكل مباشر، في جريمة حرب مروعة تهدف إلى طمس الحقيقة وإرهاب كل من يحمل رسالة الكلمة الحرة".

ولفتت نقابة الصحافيين إلى أنه منذ بدء الحرب في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، قتل "أكثر من 206 صحافيا وصحافية وعاملا بالإعلام برصاص وصواريخ الاحتلال، في أكبر مجزرة دموية تُرتكب بحق الإعلاميين في التاريخ الحديث، وسط صمت دولي مريب وتواطؤ مخجل".

 

ونتيجة ذلك، يرتفع عدد الصحافيين القتلى في غزة إلى 208 صحافياً.

 
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 9/2/2026 12:14:00 PM
لم تتسلّم عناصر "الحرس الوطني" رواتبها لمدة 5 أشهر بسبب تراجع إرسال الأموال من إسرائيل. لكن المصدر يرصد عودة تقاضي العناصر للرواتب منذ بداية آب الماضي.
النهار تتحقق 9/2/2026 9:02:00 AM
بدت النيران مشتعلة بقوة في أحد المواقع. هذه المشاهد "عاجلة الآن"، كتب مستخدمون.
لبنان 9/1/2026 10:41:00 AM
"هيئة البث الإسرائيلية": القيادة الأمنية العليا ناقشت أخيراً مسألة استمرار السيطرة على مرتفعات علي الطاهر أو تسليمها إلى الجيش اللبناني