أكبر فصيلين درزيين في السويداء يعلنان استعدادهما للانضمام للجيش ‏السوري

المشرق-العربي 07-01-2025 | 06:43

أكبر فصيلين درزيين في السويداء يعلنان استعدادهما للانضمام للجيش ‏السوري

يشكّل الدروز الذين يتوزعون أيضا في لبنان وإسرائيل ومرتفعات ‏الجولان، حوالي ثلاثة في المئة من سكان سوريا، أي نحو 700 ألف ‏نسمة.
أكبر فصيلين درزيين في السويداء يعلنان استعدادهما للانضمام للجيش ‏السوري
عناصر مسلحة ترفع علم الثورة السورية
Smaller Bigger

أعرب فصيلان درزيان من محافظة السويداء في جنوب سوريا الإثنين ‏عن استعدادهما للانضمام إلى الجيش السوري الجديد بعد إطاحة بشار ‏الأسد من السلطة الشهر الماضي.‏

ويشكل الدروز الذين يتوزعون أيضا في لبنان وإسرائيل ومرتفعات ‏الجولان، حوالي ثلاثة في المئة من سكان سوريا، أي نحو 700 ألف ‏نسمة. وتعد محافظة السويداء معقل الدروز في سوريا.‏

 

 

وقال الفصيلان في بيان مشترك "نعلن في حركة رجال الكرامة ولواء ‏الجبل، أكبر فصيلين عسكريين في السويداء، استعدادنا الكامل للاندماج ‏ضمن جسم عسكري ليكون نواة للانضواء تحت مظلة جيش وطني جديد ‏هدفه حماية سوريا".‏

وأضافا أنهما يرفضان بشكل قاطع "أي جيش فئوي أو طائفي يستخدم أداة ‏بيد السلطة لقمع الشعب، كما كان حال جيش بشار الأسد".‏

وتابع الفصيلان "كفصائل عسكرية ليس لنا أي نوايا أو أدوار في الشؤون ‏الإدارية أو السياسية"، داعيين إلى "تفعيل العمل المدني والسياسي ‏بطريقة تشاركية تضع الإنسان في مركز الأولويات".‏

 

 

 

 

وشدد "رجال الكرامة" و"لواء الجبل" على التزامهما "بحماية المرافق ‏العامة وتأمين استقرارها لحين تحقيق الأمن والأمان في البلاد".‏

يأتي إعلان الفصيلين بعدما قالت الإدارة الجديدة في الشهر الماضي إنها ‏عازمة على حل المجموعات المسلحة العديدة في سوريا ودمجها في جيش ‏موحد.‏

 

 

 

إقرأ أيضاً - الهجري: التوافق قبل تسليم السلاح وتقسيم سوريا مرفوض

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 9/2/2026 12:14:00 PM
لم تتسلّم عناصر "الحرس الوطني" رواتبها لمدة 5 أشهر بسبب تراجع إرسال الأموال من إسرائيل. لكن المصدر يرصد عودة تقاضي العناصر للرواتب منذ بداية آب الماضي.
النهار تتحقق 9/2/2026 9:02:00 AM
بدت النيران مشتعلة بقوة في أحد المواقع. هذه المشاهد "عاجلة الآن"، كتب مستخدمون.
لبنان 9/1/2026 10:41:00 AM
"هيئة البث الإسرائيلية": القيادة الأمنية العليا ناقشت أخيراً مسألة استمرار السيطرة على مرتفعات علي الطاهر أو تسليمها إلى الجيش اللبناني