من هو شقيق يحيى السنوار الذي يفاوض بشأن هدنة غزة؟

المشرق-العربي 24-12-2024 | 20:56

من هو شقيق يحيى السنوار الذي يفاوض بشأن هدنة غزة؟

يفاوض محمد، شقيق يحيى السنوار، بشأن هدنة غزة، متخذاً من المسار الشائك خطاً أكثر تشدداً.
من هو شقيق يحيى السنوار الذي يفاوض بشأن هدنة غزة؟
محمد السنوار
Smaller Bigger

يفاوض محمد، شقيق يحيى السنوار، بشأن هدنة غزة، متخذاً من المسار الشائك خطاً أكثر تشدداً.

ووفق شبكة "سي أن أن" الأميركية نقلا عن مصادر مطلعة على المفاوضات، إنهم يعتقدون أن صانع القرار الرئيسي لحماس الآن هو محمد السنوار.

وبحسب المصادر التي نقلت عنها الشبكة الأميركية، يُنظر إلى محمد السنوار على أنه متشدد بنفس القدر مثل شقيقه، ولم تصدر حركة حماس أي إعلان رسمي عن تولي محمد السنوار المسؤولية.

 

ومحمد السنوار هو قائد عسكري فلسطيني التحق بكتائب "الشهيد عز الدين القسام" الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) منذ بداياتها الأولى وبالتحديد عام 1991 في غزة، ويشغل عضوية "هيئة الأركان" فيها، وأحد أبرز المطلوبين على قوائم الاغتيال الإسرائيلية لمسؤوليته عن عمليات فدائية.

ولد محمد إبراهيم حسن السنوار يوم 16 أيلول (سبتمبر) 1975، في مخيم للاجئين بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

لجأت أسرته إلى خان يونس بعد هجرتها من بلدتها الأصلية "مجدل عسقلان" داخل فلسطين المحتلة، إبان النكبة عام 1948.

 

تلقى تعليمه الأساسي في مدارس تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

تأثر في سن مبكرة بشقيقه الأكبر يحيى، القيادي البارز في حماس ورئيس مكتبها السياسي في غزة، فكان محمد من رواد المساجد، ومن الرعيل الأول الذي التحق بصفوف هذه الحركة منذ نشأتها عام 1987.

 

أظهر منذ بداياته شخصية قيادية، وكان من نشطاء حماس في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي إبان الانتفاضة الكبرى 1987-1993.

 

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد 
المشرق-العربي 1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي 1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي 1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.