أعلنت فصائل معارضة سورية أنها دخلت العاصمة دمشق وتمكنت من تحرير سجناء صيدنايا بعد التوغّل في مدينة حمص (وسط)، ثالث أكبر مدن سوريا، والبدء بتمشيط أحيائها بالإضافة إلى إخراج أكثر من 3 آلاف سجين من سجن عسكري واقع شمال المدينة.
وأضافت "نزف إلى الشعب السوري نبأ تحرير أسرانا وفك قيودهم، وإعلان نهاية حقبة الظلم في سجن صيدنايا".
وقالت الفصائل في رسالة نشرتها على قناتها في تطبيق تلغرام "بدأت قواتنا دخول العاصمة دمشق"، في وقت تحدث سكان لوكالة فرانس برس عن سماع رشقات رصاص كثيفة وصيحات "الله أكبر" في شوارع العاصمة.
ونشرت "رويترز" أن الرئيس السوري بشار الأسد غادر الى جهة غير معلومة.
وفي منشور على تلغرام، قال حسن عبد الغني القيادي ان الفصائل تمكنت "من تحرير أكثر من 3500 سجين من سجن حمص العسكري".
الى ذلك، قال ضابط في الجيش السوري لرويترز اليوم السبت إن عشرات المقاتلين من قوة الرضوان التابعة لجماعة حزب الله اللبنانية فروا من مدينة حمص السورية بعد اتخاذ قرار مع الجيش السوري بأنه لم يعد من الممكن الدفاع عن المدينة.
وكان وزير الداخلية السوري محمد الرحمون أعلن السبت أن هناك "طوقا أمنيا وعسكريا قويا" في محيط العاصمة السورية مع إعلان فصائل معارضة استعدادها لتطويق دمشق.
يأتي ذلك في خضم التطورات المتسارعة والمفاجئة المتواصلة منذ أسبوع في الميدان السوري، وتوجهت الأنظار اليوم إلى حمص، حيث أعلنت المعارضة السورية المسلحة عن دخولها من الشمال والشرق.
"النهار" تواكب آخر المستجدّات لحظة بلحظة...
نقل موقع "سي أن أن" الاخباري عن شهود عيان أن الفصائل المسلحة
دخلت العاصمة السورية دمشق، حيث أظهرت دفاعات نظام بشار الأسد علامات الانهيار.
للمزيد هنا.
فيما تتسارع الأحداث السورية، أعلنت الفصائل العسكرية المسلحة أنها باتت على أبواب سجن صيدنايا في ريف دمشق ووفق معلومات أولية يفصلها عنه حاجز عسكري واحد. فماذا نعرف عن السجن المعروف بأنه "مسلخ بشري".
للمزيد إقرأ هنا.
أكد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن أن هناك طائرة تنتظر الرئيس السوري بشار الأسد في المطار إما لأخذ خيار التنحي أو التفاوض.
للمزيد إقرأ هنا.