السلب بقوة السلاح
شهدت محافظات الداخل السوري خلال الآونة الأخيرة تطوّراً في عمليات السلب بالعنف للمارّة في الطرق، وارتفاعاً كبيراً في معدلات الجرائم عموماً. هذه المرّة لم يعد السطو عبر التهديد بالسلاح فحسب كما جرت العادة، بل تطور إلى إطلاق النار على الضحايا مباشرةً ومن ثمّ سرقتهم.المجرمون الذين أُلقي القبض على قسم منهم، بحسب معلومات "النهار"، مدانون بجرائم وأحكام قضائية وقانونية سابقة قد تصل عقوبتها إلى حدّ الإعدام أو السجن المؤبّد، وغالباً ما يكونون تحت تأثير المخدرات، بحسب المصادر الأمنية. وهم يقاومون عمليات إلقاء القبض عليهم بإطلاق النار ورمي القنابل على عناصر الجهات الأمنية والجنائية، ما ينجم عنه إصابات في كثير من الحالات، وهذا ما لا يترك مجالاً للشك بدموية هؤلاء الأشخاص، وعدم وجود ما يخسرونه لديهم.استنفار كامليشرح رئيس فرع الأمن الجنائي العميد سامر خطّاب أنّه خلال حوادث السلب بقوّة السلاح، التي غالباً ما ينفذها أشخاص ملثمون يستخدمون دراجات نارية من دون لوحات، يُصاب بعض المواطنين، وفي بعض الأحيان قد يؤدي إلى احتمال موت ...