الدراجات الناريّة تحتلّ شوارع سوريا... و"رئيس حكومة" في عالم موازٍٍ

المشرق-العربي 07-11-2024 | 13:16
الدراجات الناريّة تحتلّ شوارع سوريا... و"رئيس حكومة" في عالم موازٍٍ
الدراجات الناريّة تحتلّ شوارع سوريا... و"رئيس حكومة" في عالم موازٍٍ
الدراجة للتنقل ..ولغايات أخرى
Smaller Bigger
تعاني المدن السورية، لا سيّما العاصمة دمشق، من أزمة مواصلات خانقة في ظل اعتكاف الكثير من وسائلها عن العمل لأسباب متباينة، فضلاً عن قلّتها أصلاً، والارتفاع الكبير في أجور  النقل بواسطة السيارات الخاصة التي باتت أجورها تتراوح بين دولار واحد للمسافات القصيرة جداً، و10 دولارات في بعض الأحيان، وهو رقم مرتفع جداً لم يعهده السوري، إذ يعادل نصف مرتبه الشهري تقريباً.ترافق ذلك مع ارتفاع مطّرد في سعر البنزين، وعليه بات يمكن لحظ اعتماد عشرات آلاف السوريين على الدراجات النارية الممنوعة قانوناً، لما تشكله من مصدر قلق وخطر وحوادث سير، إذ يستخدم الكثير منها في القيادة الرعناء ما خلا مستخدمين هم موظفون وعمال توصيل يلتزمون قواعد السير.ضاع الحلمإذاً، فجأة امتلأت شوارع سوريا بالدراجات بعد أن ضاع حلم امتلاك سيارة بات سعر أسوأ المستعمل منها بعمر 30 عاماً 7 آلاف دولار، والمستعمل بعمر 14 عاماً قد يصل في بعض الأحيان إلى مئة ألف دولار! أيقن السوريون مع هذه الأرقام استحالة تمكنهم من شراء سيارة جديدة أو مستعملة، خاصة مع عدم وجود وكلاء ومعارض تبيع سيارات حديثة أو بالتقسيط كما كان الحال قبل الحرب، حين كان ثمن سيارة "بيجو 206" في سنة صنعها يساوي نحو 300 ألف ليرة سورية (6 آلاف دولار)، أما اليوم  فالسيارة نفسها وبافتراض أنّها تعود إلى عام 2004 صار ...