صادق الصباح لـ"النهار": لا يمكن ترك الجنوب وحيداً.. والدولة والجيش هما الحل
حلّ المنتج اللبناني صادق الصباح ضيفاً في كيوسك "النهار" على هامش قمة الإعلام العربي بدورتها الـ24 المنعقدة في دبي لليوم الثالث على التوالي. وفي حديث خاص لـ "النهار" التي تواكب هذا الحدث بتغطية مباشرة، رأى الصباح أن "قمة الإعلام العربي محطّة مهمة جدّاً لكل من يعمل في مجال الإعلام لاسيما أن القيّميين عليها وطاقم العمل نجحوا في جعل هذه الدورة مليئة بالمفاجآت العظيمة".
الصباح أوضح في حديث لـ "النهار" أنّ "التطور الذي تشهده مهنة صناعة الأفلام والمسرحيات والمسلسلات، شكّل محور نقاشٍ مهمّ خلال هذه القمة، لاسيما أننا كصناعٍ في هذا المجال مطالبون بمخاطبة الجمهور بطريقة مختلفة".
رسالة إلى الرئيس جوزف عون
من جهةٍ أخرى، تطرّق الصباح إلى الوضع الأمني والسياسي القائم في لبنان، مشيراً إلى أننا "قدّمنا كل ما بوسعنا خلال السنوات الماضية أما اليوم فلم نعد نحتمل"، مشدّداً على أنّ "الوقت قد حان لكي تبسط الدولة اللبنانية سيطرتها في الجنوب".
وفي سياقٍ متّصل وجّه الصباح رسالة شكرٍ لرئيس الجمهورية جوزف عون، معتبراً أن "زيارته لمدينة النبطية كانت مهمّة جداً." وقال: "لدينا قناعة راسخة بضرورة البقاء في أرضنا مهما حصل، لأنّنا نخشى أن تضيع الأرض".
وشدّد الصباح على أنّه "حان الوقت لمرحلة من الهدوء والمراجعة لكل الأخطاء التي ارتكبناها".
مشاريع مستقبلية في سوريا
وعلى صعيدٍ آخر، عبّر الصباح عن سعادته بمشاركة الرئيس السوري أحمد الشرع كضيف شرفٍ في هذا المنتدى"، قائلاً إنّه "أمرٌ محفّز". وذكر الصباح أنّه "لمس اهتماماً كبيراً جداً من قبل السوريين بالإنتاج العربي في سوريا إضافةً إلى امتلاكهم رؤية خاصة لهذا المجال"، كاشفاً أنّه "تلقى دعواتٍ كثيرةً للعودة إلى الإنتاج في سوريا وهو الأمر الذي شكّل مفاجأة بالنسبة له."
وأفاد الصباح بأنّ "شركته تتحضّر للذهاب إلى سوريا هذا العام، لتنفيذ عددٍ من المشاريع، بينها انتاج مسلسلين أو أكثر"، رافضاً الخوض في التفاصيل.
وقال: "أعدنا فتح مكتبنا في دمشق، وعلاقاتنا مستمرّة وممتازة على كل المستويات الفنّية، سواء أكان على مستوى التأليف أم الإخراج أم الممثلين".
بين لبنان وسوريا
وبالعودة إلى لبنان، ولدى سؤاله عن واقع الانتاج الفني في لبنان، مقارنةً بالمشهد السوري، ردّ الصباح، شارحاً أنّ "اللبناني إذا ذهب إلى سوريا للعمل لا تُفرض عليه أيّ ضريبة، أما السوري أو أي عربي أو أجنبي، فإذا جاء إلى لبنان، يكتشف أنّ حجم الضرائب والرسوم والعقبات التي تعترضه كبيرٌ جدّاً".
ولكن الصباح ورغم التحديات الكبيرة التي يواجهها لبنان، أكّد تمسّكه ببلده، مشيراً إلى أنه "سيكون له دورٌ فاعل في الدفع نحو الحد من العوامل الطاردة للإنتاج العربي في لبنان والتركيز على عوامل الجذب".
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
في موازاة اللقاء الرسمي، اصطحبت السيدة الأولى التشيكية الملكة رانيا في جولة داخل القلعة التاريخية.
نبض
