بين التأثير والثقة… جلسة تناقش صورة المؤثرين في الإمارات

الخليج العربي 28-04-2026 | 20:33

بين التأثير والثقة… جلسة تناقش صورة المؤثرين في الإمارات

جلسة في "ملتقى المؤثرين" تدافع عن مصداقية المحتوى وتؤكد الامتنان للإمارات
بين التأثير والثقة… جلسة تناقش صورة المؤثرين في الإمارات
جانب من الجلسات (وام)
Smaller Bigger

سلّطت جلسة نقاشية ضمن "ملتقى المؤثرين" في الإمارات الضوء على السؤال الجدلي الذي يلاحق صناع المحتوى في المنطقة: "كم دفعوا لك حتى تتكلم؟"، حيث قدّم عدد من المؤثرين العرب مقاربة مختلفة، معتبرين أن التعبير عن الإيجابيات والإنجازات في المجتمع الذي يعيشون فيه هو موقف أخلاقي ومسؤولية، وليس بالضرورة نتاج مقابل مادي.

 

وأجمع المشاركون على أن هذا السؤال يحمل في طياته تشكيكاً في صدقية المحتوى، ويتجاهل علاقة الانتماء التي تنشأ بين صانع المحتوى والمكان الذي يعيش فيه، بما يشبه "الشراكة في الحلم والمصير".

 

جانب من الجلسات (وام)
جانب من الجلسات (وام)

 

الجلسة، التي أدارها صانع المحتوى مروان الشحي، ناقشت أيضاً معايير الحفاظ على ثقة الجمهور، في ظل تصاعد الاتهامات للمؤثرين بتقديم محتوى مدفوع.

 

وقال صانع المحتوى المصري محمد زيدان، المقيم في الإمارات العربية المتحدة منذ تسع سنوات، إنه يسعى دائماً للتعبير عن امتنانه للإمارات، التي وفّرت له بيئة لتحقيق طموحاته. وأشار إلى فيديو نشره من أمام برج خليفة مع بداية التصعيد الإقليمي، أراد من خلاله إيصال رسالة بأن البلاد آمنة، مؤكداً أن دافعه كان “رد الجميل” وليس أي مقابل مادي.

 

من جهتها، أوضحت صانعة المحتوى العراقية مينا الشيخلي أنها تعمّدت إبراز طريقة تعامل الإمارات مع الظروف الاستثنائية، معتبرة أن شعورها بالاحتواء جعلها تنقل "الصورة الحقيقية" للجمهور.

 

وأضافت أن سؤال "كم دفعوا لك" يُستخدم أحياناً للترهيب، لكنه لم يؤثر على التزامها الأخلاقي تجاه البلد الذي منحها الأمان.

 

بدوره، شدد صانع المحتوى الليبي وليد المصراتي على أن الإمارات تمثل نموذجاً في "الإنسانية أولاً"، مشيراً إلى شعوره بالأمان والاستقرار، ما يدفعه للدفاع عن هذه التجربة رغم حملات التشكيك.
وخلصت الجلسة إلى أن مصداقية صانع المحتوى تُبنى على الشفافية والالتزام، وأن الامتنان والانتماء لا يمكن اختزالهما في منطق "الدفع مقابل الكلام"، في وقت يزداد فيه الجدل حول دور المؤثرين في تشكيل الرأي العام.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 8/29/2026 8:48:00 PM
عاد صانع المحتوى معتذراً للطيار والشعب السوري في مقطع فيديو آخر، مؤكداً أن الموقف كان عفوياً وأنه لم يقصد الإساءة.
المشرق-العربي 8/30/2026 6:52:00 PM
تمت مداهمة مكان اختبائه في مدينة صافيتا بريف طرطوس.‏
آراء 8/30/2026 1:13:00 PM
ماذا يحدث عندما تنشأ قطيعة خطيرة وغير قابلة للإصلاح بين البطريرك وسينودس أساقفة الكنيسة البطريركية، ويرفض البطريرك، رغم طلب السينودس، تقديم استقالته؟
العالم 8/29/2026 4:03:00 AM
تُوّج روكيدي الرابع ملكاً في 12 أيلول/سبتمبر 1995، وهو في الثالثة من عمره، عقب وفاة والده روكيراباسايجا باتريك ديفيد ماثيو كابويو أوليمي الثالث.