بعد ثلاثة أيام من الجلسات الثرية... القمة العالمية لطاقة المستقبل تختتم فعالياتها في مركز أبوظبي

الخليج العربي 15-01-2026 | 19:27

بعد ثلاثة أيام من الجلسات الثرية... القمة العالمية لطاقة المستقبل تختتم فعالياتها في مركز أبوظبي

جمعت هذه القمة السنوية، التي تُعدّ الأكبر والأكثر طموحاً على الإطلاق هذا العام، قادة العالم وحضوراً دولياً من أكثر من 150 دولة، خلال مرحلة مهمّة من التحوّل في قطاع الطاقة.
بعد ثلاثة أيام من الجلسات الثرية... القمة العالمية لطاقة المستقبل تختتم فعالياتها في مركز أبوظبي
جانب من المشاركين في القمة العالمية لطاقة. (وام)
Smaller Bigger

اختتمت الدورة الثامنة عشرة من القمة العالمية لطاقة المستقبل، التي عُقدت في مركز أبوظبي الوطني للمعارض "أدنيك"، فعالياتها اليوم بعد ثلاثة أيام متتالية من الجلسات الثرية، والإعلانات المؤثرة في القطاع، والاستكشافات القيّمة لحلول الطاقة النظيفة الممكنة.

 

 

جمعت هذه القمة السنوية، التي تُعدّ الأكبر والأكثر طموحاً على الإطلاق هذا العام، قادة العالم وحضوراً دولياً من أكثر من 150 دولة، خلال مرحلة مهمة من التحول في قطاع الطاقة، وذلك ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة الذي تستضيفه شركة مصدر.

وفقاً لتقرير أعدّته القمة العالمية لطاقة المستقبل، تبرز طاقة الرياح بسرعة، بوصفها ركيزة استراتيجية في مسار التحول إلى الطاقة المتجددة في الشرق الأوسط، بما يعكس تحولاً حاسماً من الاعتماد على الهيدروكربونات إلى توليد طاقة مستدامة ومتنوعة.

 

ومع تسارع أهداف الوصول إلى الحياد المناخي عبر المنطقة، تستثمر الحكومات والمطورون مليارات الدولارات في أصول رياح على نطاق الغيغاوات، بعد أن باتت اليوم مثبتة الجدوى، وقابلة للتمويل، ومتكاملة بشكل متزايد ضمن أنظمة الطاقة الوطنية.


وتبرز المشاريع الكبرى على مستوى المرافق العامة، التي أُنجزت أخيراً أو ما زالت قيد التنفيذ، هذا الزخم المتنامي؛ بدءاً من مشروع دومة الجندل في السعودية، أول مزرعة رياح تجارية في المملكة تزود عشرات الآلاف من المنازل بالطاقة، وصولاً إلى مشاريع خليج السويس في مصر، ومخطط نيوم الرائد للهيدروجين الأخضر، الذي يعتمد بشكل كبير على طاقة الرياح لإنتاج وقود نظيف على نطاق واسع.

 

وعلى مستوى المنطقة الأوسع، تمضي الإمارات والأردن والعراق والمغرب قدماً في دراسات الجدوى وطرح المناقصات والتوسعات، بما يمهد لإضافة أكثر من 23 غيغاوات من قدرات طاقة الرياح الجديدة بين عامي 2025 و2030.

 

وإلى جانب خفض الانبعاثات، تثبت طاقة الرياح أنها أصل مكمّل لريادة المنطقة في الطاقة الشمسية، إذ تُسهم في تحسين توازن الشبكات من خلال توليد الكهرباء ليلاً، مع دعم إيجاد وظائف في قطاع الطاقة النظيفة تشمل التصنيع والبحث والتطوير وسلاسل الإمداد والتخزين. ومع توقعات تشير إلى زيادة إضافية في التركيبات خلال عام 2025، يتوقع المحللون أن يشكل العقد المقبل مرحلة مفصلية لتنفيذ وتوسّع طاقة الرياح في الشرق الأوسط.

 

 

 

 

 

وشاركت "نيتشر متركس" للمرة الأولى في القمة العالمية لطاقة المستقبل، وهي شركة تقنية متخصصة في تحليلات التنوع البيولوجي للقطاع الصناعي، مع تركيز متزايد على طاقة الرياح البحرية.

وتتمثل مهمتها الأساسية في مساعدة المطورين على فهم مخاطر الطبيعة والفرص المرتبطة بها، ولا سيما خلال مراحل الترخيص والإنشاء والمراقبة في مشاريع الطاقة المتجددة.

ومن خلال استخدام تقنية أخذ عينات الحمض النووي البيئي للتعرّف على الأنواع البحرية، من دون الحاجة إلى عمليات جرّ الشباك أو حملات ميدانية مكثفة أو خبراء بيئيين متخصصين، تُمكّن "نيتشر متركس" المطورين من وضع خط أساس لحالة التنوع البيولوجي، وتتبع الأثر أثناء الإنشاء، وإثبات تحقيق نتائج بيئية أفضل بعد بدء تشغيل المشاريع.

وتزداد أهمية عروض "نيتشر متركس" مع سعي مطوري طاقة الرياح البحرية إلى قياس فوائد التنوع البيولوجي وتدعيم ادعاءات الإيجابية للطبيعة وإدارة مخاوف أصحاب المصلحة، ولا سيما المتعلقة بمجتمعات الصيد وصحة الموائل البحرية على المدى الطويل.

وكشفت لورا بلانت، مديرة الشراكات الاستراتيجية في الشركة، أن "نيتشر متركس" نفذت مشروعاً مع شركة "إي جي إف إنيرجي"، ضمن مزرعة رياح في المملكة المتحدة، وحصلت على بيانات أكثر بنسبة 70%. وفي الوقت نفسه تطلب الأمر 40% فقط من الوقت وثلث عدد الأفراد. وقالت بلانت: "كان الحصول على البيانات اللازمة لتقييم الأثر البيئي أكثر كفاءة".

وتواصل القمة توفير منصة مهمة للتعاون الدولي، مع العديد من الاتفاقيات والتصديقات التي تعكس تنامي الزخم العالمي للتحول في قطاع الطاقة.

ومن بين أبرز التطورات في اليوم الأخير، توقيع مذكرة تفاهم بقيمة 700 مليون دولار أميركي بين شركة سيكورو جروب للاستثمارات وشركة إيبوم للغاز الطبيعي، لدعم تطوير منشأة استراتيجية للغاز الطبيعي المسال بطاقة 100 مليون قدم مكعبة قياسية يومياً في ولاية أكوا إيبوم بجنوب نيجيريا.

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد 
المشرق-العربي 1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي 1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي 1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.