تتجّه الأنظار إلى الزيارة التي بدأها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الرياض اليوم الثلاثاء، في مستهل جولة إلى الشرق الأوسط وصفها بـ"التاريخية"، ساعياً إلى تعزيز العلاقات مع دول الخليج، وإبرام صفقات تجارية.
ومن بين أبرز ما شهدته الزيارة، توقيع الولايات المتحدة والسعودية صفقة أسلحة ضخمة وصفها البيت الأبيض بأنها "الأكبر في التاريخ"، وذلك ضمن سلسلة اتفاقيات وقّعها ترامب وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الرياض.
ورحّب ترامب بالوعد الذي قدمه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الحاكم الفعلي للسعودية، باستثمار 600 مليار دولار، ومازح أن هذا المبلغ يجب أن يصل إلى تريليون دولار.
كما أعلن ترامب أنه قرر رفع كل العقوبات عن سوريا، وذلك بعدم مناقشات وطلب من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
وأكد ترامب أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو سيحضر المحادثات بين روسيا وأوكرانيا في تركيا الخميس، معربا عن تفاؤله حيال تحقيق تقدم.
وتتصدر ملفات عدّة هذه الزيارة منها الأمن الإقليمي، والطاقة، والدفاع، والتعاون الاقتصادي، حيث تسعى واشنطن إلى تعزيز شراكتها الاستراتيجية مع شركائها الخليجيين في ضوء المتغيرات الدولية المتسارعة.
"النهار" تواكب هذه الزيارة في تغطية مباشرة لحظة بلحظة...