‏"التعاون الخليجي" يطالب بتكثيف الجهود لحماية الأطفال الفلسطينيين

الخليج العربي 14-03-2025 | 07:12

‏"التعاون الخليجي" يطالب بتكثيف الجهود لحماية الأطفال الفلسطينيين

ما يعيشه الأطفال الفلسطينيون هو مثال صارخ عن ضعف الاستجابة ‏الدولية في حماية حقوق الطفل خلال الأزمات
‏"التعاون الخليجي" يطالب بتكثيف الجهود لحماية الأطفال الفلسطينيين
شعار مجلس التعاون الخليجي
Smaller Bigger


طالب مجلس التعاون الخليجي بضرورة تكثيف الجهود الدولية واتخاذ ‏إجراءات ملموسة لحماية الأطفال الفلسطينيين وضمان وصول ‏المساعدات الإنسانية إليهم من دون أي عوائق وضمان عدم تكرار ‏الانتهاكات ضدهم في المستقبل.‏


جاء ذلك في بيان ألقاه المندوب الدائم لدولة الكويت لدى الأمم المتحدة ‏والمنظمات الدولية الأخرى السفير ناصر الهين بصفته رئيس مجلس ‏سفراء دول مجلس التعاون خلال أعمال الدورة الـ 58 لمجلس الأمم ‏المتحدة لحقوق الإنسان المنعقد في جنيف في إطار النقاش السنوي حول ‏حقوق الطفل مع مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان.‏


وشدد السفير الهين على أن ما يعيشه الأطفال الفلسطينيون بتعرضهم ‏لكافة أشكال الانتهاكات الجسيمة هو مثال صارخ عن ضعف الاستجابة ‏الدولية في حماية حقوق الطفل خلال الأزمات.‏

وأعرب عن أسف دول مجلس التعاون الخليجي إزاء الوضعية الهشة ‏التي يعيشها فئة من الأطفال في العديد من الدول وتعرّض حقوقهم لتهديد ‏مباشر خاصة في زمن الأزمات الإنسانية والصراعات والكوارث ‏الطبيعية.‏


وحذّر من المخاطر المستمرة التي تهدد سلامة العديد من الأطفال ‏الجسدية والنفسية والصحية كسوء التغذية وتفشي الأمراض والانقطاع ‏عن التعليم وأضرار أخرى طويلة الأمد.‏


وأكد السفير الهين على انخراط دول المجلس في كافة المبادرات الدولية ‏التي تهدف لحماية الطفل وتأخذ على عاتقها مسؤولية توفير المساعدات ‏للأطفال حول العالم خاصة خلال الأزمات.‏

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد 
المشرق-العربي 1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي 1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي 1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.