من حملة ترويجية إلى اعتذار... ما قصّة "أديداس" والجندي الإسرائيلي؟
اعتذرت شركة "أديداس"، اليوم الاثنين، عن أي "إساءة" تسبّبت بها، نتيجة ظهور جندي سابق من الجيش الإسرائيلي في حملتها الترويجية لخدمة تتيح للرياضيين المبتوري الأطراف شراء فردة حذاء جري واحدة فقط.

ما القصّة؟
وقالت الشركة، في بيان صادر عن مقرّها الرئيسي: "ندرك أن صورةً استُخدمت في نشاط محلي نفّذه الفريق المحلي أثارت مخاوف وردود فعل قويّة. لم يكن هدفنا أبداً التسبّب بالإساءة، ونعتذر لكلّ من تأثر بذلك".
وأضافت: "نحن نقرّ بالمخاوف التي أُثيرت، ونأخذ الملاحظات على محمل الجد".
وفي اعتذارها، قالت الشركة: "عبر منطقة الشرق الأوسط، تلتزم (أديداس) منذ فترة طويلة بخدمة المجتمعات التي نعمل معها، بالتعاون مع الرياضيين والفرق والمجتمعات الرياضية في جميع أنحاء المنطقة، بالإضافة إلى دعم الأشخاص والمجتمعات المحتاجة من خلال التبرّع بالمنتجات".
وتابعت: "سنواصل الاستماع والتعلم والعمل، لضمان أن تعكس أفعالنا القيم الشاملة التي نؤمن بها".
وضمّت الحملة شاليف بيتون، وهو جندي إسرائيلي سابق بُترت ساقه اليسرى، بعد إصابته أثناء خدمته في الجيش عام 2021، للترويج لخدمة "أديداس" الخاصّة بفردة الحذاء الواحدة.
وكان بيتون واحداً من 11 رياضياً من ذوي الإعاقة ظهروا على ملصقات عُرضت في متاجر "أديداس" في إسرائيل.
شركة اديداس تستعين بجندي اسرائيلي مبتور القدم في حملاتها الدعائية القادمة لأحذيتها الجديدة.
— MO (@Abu_Salah9) September 3, 2026
ماذا عن اكثر من 10,000 شخص بترت اسرائيل أطرافهم في غزة؟
عالم عجيب pic.twitter.com/3v2Hw2LyQg
وانتقد ناشطون مؤيدون لفلسطين قرار إدراج جندي إسرائيلي سابق في حملة تتمحور حول مبتوري الأطراف، مقارنين بين الترويج وآلاف الفلسطينيين الذين فقدوا أطرافهم خلال حرب إسرائيل على غزة.
ووفق تقديرات نشرتها منظمة الصحة العالمية، في مايو/أيار، فإن غزة سجَّلت أكثر من 5 آلاف عملية بتر للأطراف، وأكثر من 22 ألف إصابة خطرة في الأطراف منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.
نبض