دان وزراء خارجية الإمارات وتركيا ومصر والأردن وإندونيسيا وباكستان والسعودية وقطر، بأشد العبارات، اليوم الخميس، "التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، ولا سيما الاقتحامات التي نفذها مستوطنون بمشاركة وزراء إسرائيليين تحت حماية الشرطة الإسرائيلية".
واعتبر الوزراء، في بيان مشترك، أنّ هذه الإجراءات تمثل "انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة"، إضافة إلى "خرق الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة".
كما أدان البيان "التحريض والدعوات إلى تكثيف الاقتحامات"، محذراً من أنّ هذه الممارسات "تغذي الكراهية والتطرف" وتعرقل جهود تحقيق السلام على أساس حل الدولتين.
وأكّد الوزراء رفضهم "أي محاولات لتغيير الوضع القائم في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية"، مُشدّدين على "ضرورة الحفاظ على الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات".
المسجد الأقصى (إكس).
وشدّد البيان على أنّ "المسجد الأقصى، بمساحته البالغة 144 دونماً، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية هي الجهة المختصة بإدارة شؤونه".
ودعا الوزراء إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، إلى "رفع القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة والمسجد الأقصى"، كما طالبوا المجتمع الدولي بـ"اتخاذ موقف حازم لوقف ما وصفوه بالانتهاكات بحق الأماكن المقدسة في القدس".
بعد أشهر من توليها وزارة التخطيط والتعاون الدولي، عُيّنت الدكتورة أفراح عبدالعزيز الزوبة وزيرةً للخارجية في اليمن، مستندة إلى خبرة تمتد لأكثر من 25 عامًا في إدارة البرامج الحكومية، والتعاون الدولي، والتفاوض مع الجهات المانحة
أعلن الموساد الإسرائيلي إحباط مخطط قال إن إيران تقف وراءه لاغتيال مسؤولين داخل إسرائيل، متهماً وزارة الاستخبارات الإيرانية بتجنيد شبكات إجرامية ومنفذين أجانب
"القرار السياسيّ اتّخذ بوضوح في مجلس الوزراء لحصر السلاح، والنّص الدستوريّ يُخضع القوّات المسلحة اللبنانية لسلطة مجلس الوزراء، وبذلك أصبح أيّ تنفيذٍ لتفتيش منازل أو أيّ إجراء آخر ضمن سقف القانون"...
نفت قوى الأمن الداخلي صحة الأخبار المتداولة عن العثور اليوم على حقيبة تحتوي على متفجرات في عين المريسة، موضحة أن حقيبة مشبوهة عُثر عليها أمس تبيّن بعد تفجيرها أنها فارغة.