ادعى النبوة فاعتقله الأمن السوري... الشيخ حسن عبارة: "تلقيت رسائل من الله"

العالم العربي 09-06-2026 | 19:32

ادعى النبوة فاعتقله الأمن السوري... الشيخ حسن عبارة: "تلقيت رسائل من الله"

الأمن الداخلي في حمص: اعتقال الشيخ حسن عبارة بسبب "ادعاء النبوة"
ادعى النبوة فاعتقله الأمن السوري... الشيخ حسن عبارة: "تلقيت رسائل من الله"
الشيخ حسن عبارة
Smaller Bigger
أوضحت مديرية الأمن الداخلي في حمص أسباب اعتقال الشيخ الدكتور حسن محمد علي عبارة، مؤكدة أن توقيفه لم يكن على خلفية سياسية أو بسبب تاريخه الشخصي، بل نتيجة ما وصفته بـ"ادعائه النبوة".

وقالت المديرية في بيان، الثلاثاء، إن عبارة أقرّ خلال التحقيقات بـ"تلقيه إيحاءات ورسائل من الله"، معتبرة أن هذه التصريحات شكّلت أساس القضية التي أوقف على خلفيتها.

وأضاف البيان أن الشيخ، الموقوف منذ نحو أربعة أشهر، يخضع حالياً لجلسات مناصحة وتقويم فكري ونفسي "مراعاة لسنه المتقدم"، مشيراً إلى أنه لا يزال متمسكاً بما وصفها البيان بـ"ادعاءاته".

وجاء توضيح الأمن الداخلي بعد جدل واسع أثاره استمرار توقيف عبارة منذ آذار الماضي من دون إعلان رسمي عن التهم الموجهة إليه، وسط مطالبات من عائلته وناشطين وحقوقيين بالإفراج عنه أو توضيح وضعه القانوني والسماح لأفراد أسرته بزيارته.

وكان نجل الشيخ قد قال في تصريحات سابقة إن العائلة لم تتمكن طوال الأشهر الماضية من معرفة أسباب الاعتقال بشكل واضح، فيما اعتبر عدد من الناشطين أن استمرار احتجازه من دون توضيحات رسمية أثار تساؤلات بشأن الإجراءات القانونية المتبعة في القضية.

ويُعد حسن عبارة من الشخصيات الدينية المعروفة في سوريا، وقد تعرض للاعتقال عدة مرات خلال عهد النظام السوري السابق بسبب مواقفه السياسية والدينية، وفق ما تؤكد عائلته.
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

دوليات 7/14/2026 6:25:00 AM
الذهب عند أدنى مستوى في أسبوعين و تراجع المعادن النفيسة الأخرى
مكالمة استغاثة بسبب آلام في الصدر، ثم وفاة مفاجئة، لتنكشف لاحقاً تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة السيناتور الأميركي ليندسي غراهام. ومع تصاعد التساؤلات، دعا مشرعون إلى تحقيق شامل، فيما بدأت تتكشف كواليس آخر لحظاته
لبنان 7/15/2026 2:39:00 PM
هرعت فرق الدفاع المدني إلى المكان وتعمل حالياً على محاصرة النيران وإخماد الحرائق الناجمة عن الانفجار
لبنان 7/15/2026 7:31:00 PM
أقرّ مجلس النواب اللبناني خلال جلسته التشريعية حزمة من القوانين، أبرزها منح العسكريين وموظفي القطاع العام ستة رواتب إضافية بمفعول رجعي، والموافقة على إنشاء مكتب لصندوق النقد الدولي في لبنان، إلى جانب تخصيص 200 مليار ليرة لصندوق تعويضات أفراد الهيئة التعليمية في المدارس الخاصة وإقرار اتفاق تعاون مع ألمانيا.