أمين مجلس التعاون: لا مساس بأمن الخليج… وحرية الملاحة أولوية
وصرّح الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج جاسم البديوي أن القادة أكدوا ضرورة العمل على مسار دبلوماسي يفضي إلى إنهاء الأزمة وتعزيز الاستقرار، معربين عن إدانتهم الشديدة لهذه الهجمات، واعتبارها انتهاكاً لسيادة الدول ولميثاق الأمم المتحدة، ومشددين على تراجع الثقة بإيران وضرورة اتخاذ خطوات جادة لإعادة بنائها.
كما أشار إلى تأكيد القادة حق دول المجلس في الدفاع عن نفسها فردياً وجماعياً وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مع التشديد على أن أمن دول المجلس “كل لا يتجزأ”، وأن أي اعتداء على دولة عضو يُعد اعتداءً على الجميع.

كما أكدوا حق دول المجلس في الدفاع عن نفسها فردياً وجماعياً وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مع التشديد على أن أمن دول المجلس "كل لا يتجزأ"، وأن أي اعتداء على دولة عضو يُعد اعتداءً على الجميع.
وفي السياق، رفض القادة بشكل قاطع أي إجراءات تعيق الملاحة في مضيق هرمز، بما في ذلك فرض رسوم على عبور السفن، مطالبين بعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل 28 فبراير 2026.
وأشاد القادة بجهوزية القوات المسلحة الخليجية في التصدي للهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة، إضافة إلى قدرة الدول على إعادة تأهيل منشآت الطاقة بسرعة والحفاظ على استقرار الإمدادات.
وختم البديوي بالإشارة إلى توجيه القادة بتسريع تنفيذ المشاريع الخليجية المشتركة، لا سيما سكك الحديد، والربط الكهربائي والمائي، ومشاريع نقل النفط والغاز، إلى جانب تعزيز التكامل العسكري ومنظومات الإنذار المبكر.
نبض