مصادر دبلوماسية في باريس تكشف لـ"النهار" الشرط الذي يعرقل اتفاقاً أمنياً بين سوريا وإسرائيل

العالم العربي 06-01-2026 | 16:21

مصادر دبلوماسية في باريس تكشف لـ"النهار" الشرط الذي يعرقل اتفاقاً أمنياً بين سوريا وإسرائيل

هناك لقاء مرتقب غداً الأربعاء بين وزير خارجية فرنسا جان نويل بارو والمبعوث الأميركي لسوريا توم باراك
مصادر دبلوماسية في باريس تكشف لـ"النهار" الشرط الذي يعرقل اتفاقاً أمنياً بين سوريا وإسرائيل
موقع سوري مدمر في القنيطرة.(أف ب)
Smaller Bigger

أفادت مصادر دبلوماسية  في باريس أن الجانب السوري  أصرّ خلال المفاوضات مع اسرائيل على الانسحاب الاسرائيلي من الاراضي السورية من أجل توصل الى اتفاق أمني، الأمر الذي لا يزال يؤخر التقدم الى اتفاق.  

هذا ما أعرب عنه الجانب السوري. وعلمت "النهار" أن هناك لقاء مرتقباً غداً الأربعاء بين وزير خارجية فرنسا جان نويل بارو والمبعوث الأميركي لسوريا توم باراك الذي يتوسط بين اسرائيل وسوريا. وانضم الى المفاوضات في باريس المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف الموجود في العاصمة الفرنسية لاجتماع الدول ال27 حول اوكرانيا .

 

وكان بارو استقبل أمس في باريس نظيره السوري أسعد الشيباني. 

وقد أتاح هذا اللقاء البحث في تعميق العلاقات الثنائية دعماً لاستقرار سوريا الجديدة، وذلك في امتداد لزيارة الوزير إلى دمشق في كانون الثاني/يناير 2025، وزيارة الرئيس أحمد الشرع إلى باريس في نيسان/أبريل 2025.

وأشاد الوزير بقرار سوريا الانضمام إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش. وفي هذا الإطار، رحّب بالعملية التي نُفّذت ضد داعش في 3 كانون الثاني/يناير 2026 بالتعاون مع المملكة المتحدة، وبالتنسيق مع السلطات السورية الانتقالية.

وأعرب الوزير عن الدعم الكامل لفرنسا للجهود التي تبذلها السلطات السورية الانتقالية لكشف الحقيقة كاملة بشأن الانتهاكات التي استهدفت المدنيين، والتي وقعت على الساحل وفي السويداء خلال شهري آذار/مارس وتموز/يوليو الماضيين. كما أكد دعمه لمسار انتقالي يُدار بما يحترم جميع مكونات المجتمع السوري.
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

آراء 2/26/2026 7:26:00 PM
التشكيك في نيات الإمارات حيال أمن المنطقة والسعودية تحديداً واستقرارها، عبث ويتجاهل حقائق ووقائع دامغة في التاريخ القريب.
تكنولوجيا 2/28/2026 3:05:00 AM
ثاني عملية استدعاء للعلامة التجارية خلال أقل من شهر...
ايران 2/28/2026 1:37:00 PM
مبانٍ منهارة داخل المجمع، الذي يُستخدم عادةً مقرًا لإقامة المرشد ومكانًا لاستقبال كبار المسؤولين