الإمارات تدعو لهدنة فورية في السودان وتمهيد لانتقال مدني يحقق الاستقرار

العالم العربي 11-12-2025 | 19:48

الإمارات تدعو لهدنة فورية في السودان وتمهيد لانتقال مدني يحقق الاستقرار

الإمارات تؤكد أولوية تنفيذ هدنة إنسانية فورية في السودان تمهيدا لوقف دائم للنار وانتقال إلى حكم مدني.
الإمارات تدعو لهدنة فورية في السودان وتمهيد لانتقال مدني يحقق الاستقرار
لانا نسيبة (مواقع)
Smaller Bigger

أكدت وزيرة الدولة في الخارجية الإماراتية لانا نسيبة، الخميس، أن أولوية المرحلة الحالية في السودان هي تنفيذ هدنة إنسانية فورية، تمهيدا لوقف دائم لإطلاق النار والانتقال إلى حكومة مدنية مستقلة.

 

وأوضحت خلال مؤتمر صحفي أن الإمارات في مشاورات منتظمة مع شركائها الأوروبيين بشأن الصراع المتصاعد، مرحّبة بدعم البرلمان الأوروبي ووزراء الخارجية الأوروبيين لجهود الوساطة الهادفة إلى إنهاء الحرب.

 

عنف متنقل في السودان (مواقع)
عنف متنقل في السودان (مواقع)

 

وأشارت نسيبة إلى أن بيان المجموعة الرباعية الصادر في أيلول/سبتمبر شكّل محطة مفصلية نحو وقف القتال، معتبرة أنه وضع خريطة طريق واقعية للتهدئة، وأكد أن السودان يجب ألا يصبح ساحة للجماعات المتطرفة أو دولة هشة توفر ملاذًا للإرهاب، بل يجب أن يتجه نحو حكم مدني يضمن الاستقرار.

 

وعرضت أرقاماً حول الدعم الإنساني الإماراتي، لافتة إلى أن التزاماً بقيمة 800 مليون دولار قُدّم خلال السنوات الماضية، إضافة إلى صندوق إنساني بقيمة نصف مليار دولار أُطلق مؤخرًا، ما يجعل الإمارات ثاني أكبر مانح للسودان بعد الولايات المتحدة. وشددت على تصميم بلادها على الدفع نحو هدنة فورية ووقف دائم للنار، مؤكدة أن صيغة الرباعية بقيادة واشنطن تمثل أقرب فرصة للتوصل إلى انتقال سياسي حقيقي يخرج الطرفين المتنازعين من المشهد، ويعيد السودان إلى طريق الاستقرار بعيدًا عن خطر الجماعات الإرهابية.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد 
المشرق-العربي 1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي 1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي 1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.