في تطور ميداني خطير، بدأ الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية "متصاعدة" في غزة ودخل مشارف المدينة حيث وصل إلى مرحلة "الحسم" حسبما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وحذر الجيش الإسرائيلي من أن "البقاء في مدينة غزة يعرض سكانها للخطر". وأكد المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي في منشور على إكس اليوم الثلاثاء، أن المدينة تعتبر "منطقة قتال خطيرة".
وحث القاطنين في غزة إلى "الانتقال في أسرع وقت ممكن عبر شارع الرشيد إلى جنوب وادي غزة عبر المركبات أو سيرًا على الأقدام"، مشيراً إلى أن 40% من سكان مدينة غزة نزحوا.

وكثف الجيش الإسرائيلي قصفه الجوي والبري على المدينة تزامنا مع نسف مبان سكنية شمالها، وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن غزة "تحترق"، ولفت إلى أن الجيش الإسرائيلي "يضرب البنى التحتية للإرهاب بقبضة من حديد، ويقاتل الجنود بشجاعة لتهيئة الظروف أمام إطلاق سراح الرهائن وهزيمة حماس. لن نتوقف ولن نتراجع حتى ننجز مهمتنا".
وفي وقت لاحق، قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي: "ربما يستغرق الأمر شهورا لنسيطر على النقاط الهامة بمدينة غزة وشهورا أخرى لتطهيرها".
وأضاف: "نعمل من أجل تحقيق أهداف الحرب في غزة مهما استغرق الأمر من وقت".
من جهته، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش: "سأبلغ الجنائية الدولية بشأن فداحة الأوضاع بغزة والضفة"، مضيفا أن "لا يمكن قبول ما يجري في غزة من الناحية الأخلاقية والسياسية والقانونية". للمزيد أنقر هنا
تابع "النهار" في تغطية مباشرة