راشفورد يسير على خطى هنري في برشلونة

رياضة 23-07-2025 | 21:01

راشفورد يسير على خطى هنري في برشلونة

قدوته هنري ورقمه 14... راشفورد يستعد لصناعة المجد مع برشلونة.
راشفورد يسير على خطى هنري في برشلونة
ماركوس راشفورد. (إكس)
Smaller Bigger

تستعد جماهير برشلونة لاستقبال النجم الإنكليزي ماركوس راشفورد الذي من المنتظر أن يُعلن النادي الكاتالوني عن ضمه رسمياً خلال الساعات القليلة المقبلة، قادماً من مانشستر يونايتد على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد، مع خيار شراء غير إلزامي مقابل 30 مليون يورو.

وكشفت صحيفة "سبورت" الإسبانية أن راشفورد اختار ارتداء القميص الرقم 14 مع برشلونة، وهو الرقم الذي ارتبط في ذاكرة الجماهير باسم الأسطورة الفرنسية تييري هنري الذي حمله خلال فترته المميزة مع الفريق الكاتالوني بين عامي 2007 و2010، بعد مسيرة تاريخية مع أرسنال جعلته أحد أبرز المهاجمين في العالم.

 

ماركوس راشفورد (إكس)
ماركوس راشفورد (إكس)

 

اختيار راشفورد لهذا الرقم لا يعد مجرد صدفة، بل هو رسالة تعكس مدى إعجابه الشديد بهنري، حيث صرح في وقت سابق: "تييري هنري هو قدوتي منذ الصغر، وأحب طريقته في اللعب وحرية تحركه في الخط الأمامي".

بالنسبة لبرشلونة، يُنتظر أن يشكّل راشفورد إضافة مهمة لخط الهجوم، إلى جانب المخضرم روبرت ليفاندوفسكي والجناح الواعد لامين يامال، ما يمنح المدرب خيارات أوسع لزيادة المرونة التكتيكية. 

كما أن وجود لاعب يتمتع بسرعته ومهاراته الفردية يمنح الفريق حلولاً إضافية في مواجهة الدفاعات المغلقة.

 

اختيار القميص (14) يضيف تحدياً إضافياً لراشفورد، إذ يرتبط الرقم بتاريخ ورمزية كبيرة في برشلونة، خاصة مع الأسطورة يوهان كرويف الذي ارتبط اسمه به رغم ارتدائه القميص الرقم (9) حينما لعب للنادي. 

 

وبالتالي، فإن النجم الإنكليزي أمام فرصة لكتابة فصل جديد في تاريخ هذا الرقم الأسطوري بقميص البلاوغرانا.

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد 
المشرق-العربي 1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي 1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي 1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.