شدّد الإيطالي إنزو ماريسكا مدرب تشيلسي الإنكليزي أن فريقه سيسعى إلى الفوز على بالميراس البرازيلي الجمعة في ربع نهائي مونديال الأندية لكرة القدم، لكنه أكّد أيضاً أن "كرة القدم لا تُحسم بالتوقعات".
وقال ماريسكا في مؤتمر صحافي عُقد في ملعب لينكولن فاينانشال فيلد: "تشيلسي يلعب دائماً من أجل الفوز، لكن كرة القدم مليئة بالمفاجآت، خاصة في هذه المسابقة".
وتابع رداً على سؤال حول ما إذا كان يعتبر فريقه المرشح الأوفر حظاً: "لقد شاهدنا فرقاً تفوقت على فرق أخرى كانت التوقعات تميل لصالحها. كرة القدم لا تُحسم بالتوقعات، بل بما يُقدَّم على أرض الملعب".
لاعبو تشيلسي. (أ ف ب)
وتحمل المواجهة بين تشيلسي وبالميراس طابعاً خاصاً، إذ سيواجه النجم الصاعد إستيفاو (18 عاماً) فريقه المستقبلي تشيلسي الذي سينضم إليه بعد انتهاء مشاركته في المسابقة.
وأوضح ماريسكا أنه لم يتحدث مع اللاعب، وأن التحضير للمباراة لم يتمحور حوله، بل حول الفريق البرازيلي بأكمله.
وقال: "سنتحدث عن المستقبل عندما تنتهي المسابقة. الجميع يعلم أنه لاعب موهوب، لكننا هنا لنلعب أمام بالميراس، وسنبذل كل ما في وسعنا لهزيمته، وليس هزيمة إستيفاو".
وأعرب ماريسكا عن احترامه وتقديره الكبير لكرة القدم البرازيلية، واصفاً إياها بأنها "منبع للمواهب الكروية".
وأردف: "نحن نحترم كرة القدم البرازيلية دائماً، ولا أحتاج إلى هذه المسابقة لكي أُظهر ذلك. البرازيل من أفضل الدول، إن لم تكن الأفضل، من حيث جودة كرة القدم. وقد أثبتوا قوتهم في كل مباراة، وسيفعلون ذلك حتى بعد هذه المسابقة".
وأبدى ماريسكا شكوكاً حول مشاركة لاعب الوسط البلجيكي روميو لافيا الذي يعاني من إصابة عضلية منذ الفوز على بنفيكا البرتغالي 4-1 في ثمن النهائي، وكذلك الجناح البرتغالي بيدرو نيتو.
ويُعد نيتو من أبرز لاعبي تشيلسي في المسابقة، كما أنه كان مقرّباً جداً من مهاجم ليفربول ديوغو جوتا الذي توفي مع شقيقه أندريه الخميس في حادث سير في إسبانيا.
وعن نيتو، قال ماريسكا: "القرار يعود لبيدرو (إذا كان سيلعب أم لا). تحدثت معه صباح اليوم، وسندعم أي قرار يتخذه. أيا كان قراره، فسيكون القرار الصحيح".
بعد أشهر من توليها وزارة التخطيط والتعاون الدولي، عُيّنت الدكتورة أفراح عبدالعزيز الزوبة وزيرةً للخارجية في اليمن، مستندة إلى خبرة تمتد لأكثر من 25 عامًا في إدارة البرامج الحكومية، والتعاون الدولي، والتفاوض مع الجهات المانحة
أعلن الموساد الإسرائيلي إحباط مخطط قال إن إيران تقف وراءه لاغتيال مسؤولين داخل إسرائيل، متهماً وزارة الاستخبارات الإيرانية بتجنيد شبكات إجرامية ومنفذين أجانب
"القرار السياسيّ اتّخذ بوضوح في مجلس الوزراء لحصر السلاح، والنّص الدستوريّ يُخضع القوّات المسلحة اللبنانية لسلطة مجلس الوزراء، وبذلك أصبح أيّ تنفيذٍ لتفتيش منازل أو أيّ إجراء آخر ضمن سقف القانون"...
نفت قوى الأمن الداخلي صحة الأخبار المتداولة عن العثور اليوم على حقيبة تحتوي على متفجرات في عين المريسة، موضحة أن حقيبة مشبوهة عُثر عليها أمس تبيّن بعد تفجيرها أنها فارغة.