قصة اليوم: "جائزة أوسكار" لريفالدو في مونديال 2002

رياضة 26-06-2025 | 19:08

قصة اليوم: "جائزة أوسكار" لريفالدو في مونديال 2002

بقيت هذه الحادثة في ذاكرة المونديال، ليس بسبب تأثيرها على نتيجة المباراة فحسب، بل لأنها جسّدت جانباً مظلماً من اللعبة
قصة اليوم: "جائزة أوسكار" لريفالدو في مونديال 2002
ريفالدو يُمثل أمام الحكم في مونديال 2002. (وكالات)
Smaller Bigger

شهد نصف نهائي كأس العالم 2002، بين البرازيل وتركيا، لحظة غريبة ومثيرة للجدل لا تزال تُروى حتى اليوم بين عشاق كرة القدم.

في الدقائق الأخيرة من اللقاء، حصلت البرازيل على ركلة ركنية. وبينما كان ريفالدو يتجه لتنفيذها، قام المدافع التركي هاكان أونسال بركل الكرة نحوه بنوع من العصبية، احتجاجاً على ما اعتبره تباطؤاً متعمّداً. ارتطمت الكرة بفخذ ريفالدو، ولكنّ المفاجأة كانت في ردّ فعل النجم البرازيلي، الذي سقط أرضاً ممسكاً وجهه متألماً كما لو أنه تلقى ضربة قوية على الرأس.

الحكم، الذي لم يكن في موقع يسمح له برؤية الحادثة بوضوح، اقتنع بردة فعل ريفالدو، فأشهر البطاقة الحمراء في وجه أونسال، ليكمل الأتراك المباراة بعشرة لاعبين.

هذا القرار كان حاسماً، وساهم في فوز البرازيل بالمباراة بنتيجة 1-0 وتأهلها إلى النهائي، قبل أن تُتوّج لاحقاً باللقب العالمي الخامس في تاريخها.

 

لقطة ريفالدو المثيرة للجدل. (وكالات)
لقطة ريفالدو المثيرة للجدل. (وكالات)


غير أنّ الإعادات التلفزيونية كشفت الحقيقة: الكرة لم تلمس وجه ريفالدو على الإطلاق. هذه اللقطة تسببت بفضيحة إعلامية، وأجبرت الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" على فرض غرامة مالية على اللاعب بلغت 11 ألف دولار. رغم ذلك، لم تُتخذ أي عقوبات رياضية إضافية.

بقيت هذه الحادثة في ذاكرة المونديال، ليس بسبب تأثيرها على نتيجة المباراة فحسب، بل لأنها جسّدت جانباً مظلماً من اللعبة، حيث يُمكن للتمثيل أن يغيّر مسار التاريخ.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 12/30/2025 8:12:00 PM
شقيق أبو عبيدة يكشف تفاصيل عن اشتباك خاضه الناطق السابق باسم القسام في شمال غزة
المشرق-العربي 12/31/2025 4:06:00 PM
قدّم مخلوف نفسه بصفته ناصحاً لا قائداً سياسياً، مستخدماً لغة دينية واضحة تميل إلى الوعظ وإلى ادّعاء امتلاك معرفة خاصة بما سيأتي.
لبنان 12/31/2025 2:43:00 PM
عريمط لا يزال يخضع للتحقيق في قضيّة "أبو عمر"
لبنان 12/31/2025 8:48:00 PM
بين واقع مضطرب وأسئلة مفتوحة، رسم ميشال حايك ملامح عام 2026 متحدثاً عن كائنات فضائية وذبذبات