تتحدّث تقارير إخبارية إنكليزية عن مشروع ضخم ستتخذ إيطاليا خطوة جريئة بشأنه، يتمثل بتحويل ملعب "جوسيبي ميازا/ سان سيرو، في ميلانو، إلى ملعب تحت الأرض. وتستعد السلطات الإيطالية للاحتفال بالذكرى المئوية للملعب في 19 أيلول/ سبتمبر 2026، وتبحث خطة غير مسبوقة لاستبدال شكل وموقع هذا المعلم الرياضي الفريد.
مشروع ضخم بتكلفة هائلة بحسب صحيفة "ذا الصن" البريطانية، فإن هذا المشروع الطموح سيحتاج إلى تكلفة ضخمة تصل إلى 1.5 مليار جنيه استرليني (2 مليار دولار). ورغم أن البعض وصف المشروع بأنه "غريب" و"مجنون"، فإن عملاقي كرة القدم الإيطالية، آي سي ميلان وإنتر، اللذان يشتركان في ملعب سان سيرو، يدعمان هذه الخطة المذهلة.
التصميم والمرافق المدمجة سيتم إنشاء الملعب الجديد بالكامل تحت سطح الأرض، ليحلّ محلّ ملعب "سان سيرو"، مع الاحتفاظ بالملكية من قبل فريقي ميلان وإنتر. المهندس المعماري الإيطالي دافيد برونو هو من يقف وراء هذا التصميم الفريد، وقد قدم خطة مفصلة تتضمن بناء مرافق أخرى تشمل فنادق، مطاعم، وقاعات مخصصة للفعاليات الرياضية.
من مباراة ميلان وإنتر. (أ ف ب)
وبالإضافة إلى الملعب، سيتضمن المشروع محطة مترو خاصة به، ومواقف سيارات متعددة الطوابق لتسهيل التنقل. هذا التصميم يضمن توفير كل ما يحتاجه الفريق والمشجعون في مكان واحد.
الحديقة التي ستغطي السطح ما يميز المشروع أيضاً هو الحديقة الكبيرة التي ستغطي السطح فوق الملعب. ستحوي هذه الحديقة 20,000 شجرة و500,000 زهرة، بالإضافة إلى مسارات رياضية ومنحدرات للتنزه، مما يجعل المكان معقلاً للفرق الرياضية، ووجهة ترفيهية وسياحية.
الجدول الزمني للمشروع وفقاً للتوقعات، سيستغرق بناء الملعب تحت الأرض ما بين 4 إلى 5 سنوات، مما يعني أنه قد يكون جاهزاً لاستقبال المباريات في موسم 2028-2029. ووفقاً لما ذكره دافيد برونو، سيكون المشروع جاهزاً ليغير وجه ملعب "سان سيرو" إلى الأبد.
تاريخ طويل للملعب تم افتتاح ملعب "جوسيبي ميازا" في 19 أيلول/ سبتمبر 1926، وكان مقراً لفريقي آي سي ميلان منذ عام 1927، وفريق إنتر ميلان منذ عام 1947. ومع دخول هذا المشروع المبتكر حيز التنفيذ، سيكون هذا المعلم الرياضي في قلب ميلانو مستعداً لاستقبال العصر الجديد.
بعد أشهر من توليها وزارة التخطيط والتعاون الدولي، عُيّنت الدكتورة أفراح عبدالعزيز الزوبة وزيرةً للخارجية في اليمن، مستندة إلى خبرة تمتد لأكثر من 25 عامًا في إدارة البرامج الحكومية، والتعاون الدولي، والتفاوض مع الجهات المانحة
أعلن الموساد الإسرائيلي إحباط مخطط قال إن إيران تقف وراءه لاغتيال مسؤولين داخل إسرائيل، متهماً وزارة الاستخبارات الإيرانية بتجنيد شبكات إجرامية ومنفذين أجانب
"القرار السياسيّ اتّخذ بوضوح في مجلس الوزراء لحصر السلاح، والنّص الدستوريّ يُخضع القوّات المسلحة اللبنانية لسلطة مجلس الوزراء، وبذلك أصبح أيّ تنفيذٍ لتفتيش منازل أو أيّ إجراء آخر ضمن سقف القانون"...
نفت قوى الأمن الداخلي صحة الأخبار المتداولة عن العثور اليوم على حقيبة تحتوي على متفجرات في عين المريسة، موضحة أن حقيبة مشبوهة عُثر عليها أمس تبيّن بعد تفجيرها أنها فارغة.