رياضة
26-02-2025 | 22:32
كرة القدم احترام متبادل بين اللاعب والجمهور
لطالما أكّد بعض اللاعبين أنّ المنافسة الشرسة والحماسة الملتهبة داخل المستطيل الأخضر لا تمنعه من اللجوء إلى أدوار إنسانيّة أكثر نبلاً وإلهاماً.
أشرف بن شرقي لم يحتفل بعد تسجيله الهدف. (إكس)
في عالم كرة القدم، أثبت العديد من المواقف أنّ كرة القدم تتجاوز كونها مجرّد لعبة رياضية؛ فهي تمثّل جسراً يربط بين القلوب وتجسّد مواقف إنسانية عميقة تبقى محفورة في أذهان الجماهير لسنوات، بل أحياناً حتى ما بعد اعتزال اللاعبين الذين صنعوا هذه الذكريات الرائعة.
لطالما أكّد بعض اللاعبين أنّ المنافسة الشرسة والحماسة الملتهبة داخل المستطيل الأخضر لا تمنعه من اللجوء إلى أدوار إنسانية أكثر نبلاً وإلهاماً. بينما قد تُنسى نتائج المباريات مع مرور الوقت، ويبقى في الذاكرة حضور اللاعبين الإنساني وتصرّفاتهم المحترمة، خصوصاً تلك التي تحدث أثناء تسليط الأضواء عليهم.
وقد أظهرت هذه النماذج أنّ كرة القدم تتخطّى حدود اللعبة إلى عالم القيم النبيلة مثل الاحترام المتبادل، لتصبح ميداناً يعكس الرقي والسلوكيات المميزة. في المقابل، هناك من انحازوا للاحتفال المستفزّ أمام جمهور فريقهم السابق، وهو ما يتناقض مع الروح الرياضية التي تجعل الجميع يقدّرون اللاعب، سواء أكان صديقاً أم منافساً.
ومن أبرز النماذج التي رسّخت الاحترام المتبادل هم أولئك الذين لم ينسوا فضل فرقهم السابقة، والتي لعبت دوراً محورياً في تقديمهم إلى الجماهير وبناء مسيرتهم الاحترافية.
ومن هؤلاء اللاعبين، المغربي أشرف بن شرقي الذي جذب الأنظار بعد انتقاله إلى صفوف الأهلي المصري في فترة الانتقالات الشتوية الماضية. خلال مشاركته الأولى مع "المارد الأحمر" ضدّ فريقه السابق الزمالك في مباراة قمّة انتهت بالتعادل الإيجابي، سجّل بن شرقي هدفاً رائعاً برأسية مميزة في شباك الحارس محمّد عواد.
كان الهدف حاسماً ومثيراً لأكثر من سبب، إذ شكّل نقطة فارقة، ليس فقط في مسار اللقاء ولكن أيضاً لأنّه حمل الرقم 100 في مسيرته الاحترافية. رغم ذلك، حرص اللاعب على احترام مشاعر جمهور "الفارس الأبيض" ورفض الاحتفال بالهدف وتقدّم باعتذار علنيّ لهم، وهو ما زاد من مكانته لدى مشجّعي الفريقين على حدّ سواء.
وتزخر كرة القدم بأمثلة مشابهة لهذا الموقف النبيل؛ فالنجم المصري محمّد صلاح رفض بدوره الاحتفال بهدفين سجّلهما في مرمى فريقه السابق فيورنتينا عندما كان لاعباً ضمن صفوف روما.
وفي سياق مشابه، رفض فرانك لامبارد، أسطورة تشيلسي ومدرّبه السابق، الاحتفال بعد تسجيله هدفاً ضدّ ناديه الأم حين كان لاعباً مع مانشستر سيتي عام 2014. كذلك الحال بالنسبة إلى الأرجنتيني المخضرم غونزالو هيغواين الذي أظهر احترماً مماثلاً لجماهير نابولي بعدما سجّل هدفاً لصالح جوفنتوس ضدّ فريقه القديم في عام 2016.
لكن هذه ليست سوى حفنة صغيرة من النماذج التي انعكست فيها أخلاقيات كرة القدم، وهناك عشرات المواقف الإنسانية واللمحات النبيلة التي قدّمها اللاعبون حول العالم، ونجحت في أن تحفر أسماءهم داخل قلوب الجماهير بغضّ النظر عن فرقهم أو هويّاتهم.
لطالما أكّد بعض اللاعبين أنّ المنافسة الشرسة والحماسة الملتهبة داخل المستطيل الأخضر لا تمنعه من اللجوء إلى أدوار إنسانية أكثر نبلاً وإلهاماً. بينما قد تُنسى نتائج المباريات مع مرور الوقت، ويبقى في الذاكرة حضور اللاعبين الإنساني وتصرّفاتهم المحترمة، خصوصاً تلك التي تحدث أثناء تسليط الأضواء عليهم.
وقد أظهرت هذه النماذج أنّ كرة القدم تتخطّى حدود اللعبة إلى عالم القيم النبيلة مثل الاحترام المتبادل، لتصبح ميداناً يعكس الرقي والسلوكيات المميزة. في المقابل، هناك من انحازوا للاحتفال المستفزّ أمام جمهور فريقهم السابق، وهو ما يتناقض مع الروح الرياضية التي تجعل الجميع يقدّرون اللاعب، سواء أكان صديقاً أم منافساً.
ومن أبرز النماذج التي رسّخت الاحترام المتبادل هم أولئك الذين لم ينسوا فضل فرقهم السابقة، والتي لعبت دوراً محورياً في تقديمهم إلى الجماهير وبناء مسيرتهم الاحترافية.
ومن هؤلاء اللاعبين، المغربي أشرف بن شرقي الذي جذب الأنظار بعد انتقاله إلى صفوف الأهلي المصري في فترة الانتقالات الشتوية الماضية. خلال مشاركته الأولى مع "المارد الأحمر" ضدّ فريقه السابق الزمالك في مباراة قمّة انتهت بالتعادل الإيجابي، سجّل بن شرقي هدفاً رائعاً برأسية مميزة في شباك الحارس محمّد عواد.
كان الهدف حاسماً ومثيراً لأكثر من سبب، إذ شكّل نقطة فارقة، ليس فقط في مسار اللقاء ولكن أيضاً لأنّه حمل الرقم 100 في مسيرته الاحترافية. رغم ذلك، حرص اللاعب على احترام مشاعر جمهور "الفارس الأبيض" ورفض الاحتفال بالهدف وتقدّم باعتذار علنيّ لهم، وهو ما زاد من مكانته لدى مشجّعي الفريقين على حدّ سواء.
وتزخر كرة القدم بأمثلة مشابهة لهذا الموقف النبيل؛ فالنجم المصري محمّد صلاح رفض بدوره الاحتفال بهدفين سجّلهما في مرمى فريقه السابق فيورنتينا عندما كان لاعباً ضمن صفوف روما.
وفي سياق مشابه، رفض فرانك لامبارد، أسطورة تشيلسي ومدرّبه السابق، الاحتفال بعد تسجيله هدفاً ضدّ ناديه الأم حين كان لاعباً مع مانشستر سيتي عام 2014. كذلك الحال بالنسبة إلى الأرجنتيني المخضرم غونزالو هيغواين الذي أظهر احترماً مماثلاً لجماهير نابولي بعدما سجّل هدفاً لصالح جوفنتوس ضدّ فريقه القديم في عام 2016.
لكن هذه ليست سوى حفنة صغيرة من النماذج التي انعكست فيها أخلاقيات كرة القدم، وهناك عشرات المواقف الإنسانية واللمحات النبيلة التي قدّمها اللاعبون حول العالم، ونجحت في أن تحفر أسماءهم داخل قلوب الجماهير بغضّ النظر عن فرقهم أو هويّاتهم.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
النهار تتحقق
7/8/2026 11:54:00 AM
تساءل مستخدمون عن صحة هذا الخبر، وتمنى بعضهم أن يكون صحيحاً.
لبنان
7/9/2026 8:23:00 PM
معلومات تسربت عن أن الشرع عرض، وفي شكل رسمي على الأميركيين أن يدخل إلى لبنان ويساعد في التعامل مع الحزب، وكان لافتاً أن الرد الأميركي طلب إليه التريث في انتظار تطور الأمور، وأنه يمكن استدعاء سوريا للقيام بهذا الأمر عندما تستدعي الحاجة.
لبنان
7/9/2026 12:40:00 PM
هذه القصص تبقى للمؤمنين رسائل أمل تتجاوز الحدود
فن ومشاهير
7/5/2026 4:53:00 PM
وكان خان قد كشف عن علاقتهما للمرة الأولى خلال احتفاله بعيد ميلاده الستين، عندما قدّم غوري أمام وسائل الإعلام بوصفها شريكة حياته.
نبض