رياضة
23-01-2025 | 17:00
لهذه الأسباب الشناوي هو الأحق بحراسة مرمى الأهلي
أصبح محمد الشناوي، حارس مرمى النادي الأهلي ومنتخب مصر، محور حديث الجماهير المصرية في الآونة الأخيرة بسبب الجدل المتزايد حول استحقاقه الاستمرار كحارس أساسي للفريق، في ظل التألّق الملحوظ للحارس الشاب مصطفى شوبير.
محمد الشناوي. (إكس)
على مر السنوات، كان الشناوي أحد أبرز الحراس في أفريقيا، محققاً مسيرة حافلة بالإنجازات، أبرزها تتويجه بجائزة أفضل حارس في أفريقيا لعام 2022، والتي جاءت تقديراً لأدائه التاريخي مع الأهلي ومنتخب مصر، ولمساهماته الكبيرة في حصد البطولات.
لكن مستواه شهد تراجعاً ملحوظاً منذ ذلك الحين؛ فبعدما كان عنصراً بارزاً ساهم في الإنجازات الكبرى للنادي، بفضل تصدّياته الحاسمة، أصبح الآن مصدر قلق للجماهير، وأخطاؤه المتكررة باتت مكلفة للفريق، إذ ساهمت بشكل واضح في خسارة العديد من المباريات والألقاب.
هذا التراجع ظهر جلياً خلال العامين الماضيين واشتد سوءاً بعد عودته من إصابة طويلة في الكتف. منذ ذلك الوقت، كثرت زلاته غير المبرّرة في داخل الملعب، وإن بقي رغم ذلك محتفظاً بمركزه الأساسي، بينما ظلّ مصطفى شوبير على دكّة الاحتياط.
هذا الوضع دفع جماهير الأهلي إلى طرح تساؤلات بشأن استمرار الشناوي كحارس أول رغم تراجع أدائه وتألّق شوبير، الذي أثبت قدراته في كل فرصة نالها، بما يعكس موهبته واستعداده لتحمّل المسؤولية.
وتزداد حدّة الجدل مع تقارير تشير إلى رفض الشناوي الجلوس على مقاعد البدلاء، وأنه يتجنب التواجد في قائمة المباريات التي يبدأ فيها شوبير أساسياً.
جرت الإشادة بشخصية الشناوي القيادية من اللاعبين أكثر من مرة. لكن يبدو أنّ اللاعب أصبح يتحكّم بشكل غير مباشر بقرارات المشاركة، في الوقت الذي يظهر فيه أنّ له الدور الأكبر في داخل المنظومة على حساب مصلحة الفريق، مما يثير علامات استفهام حول تأثيره على سياسات النادي، وما إذا كانت قرارات الجهاز الفني والإدارة تُقيَّد برغبات الشناوي بدلاً من النظر إلى مصلحة الفريق.
لا شك في أنّ الشناوي يملك إرثاً ثرياً مع الأهلي يجعله واحداً من أعظم حراس مصر تاريخياً؛ ومع ذلك، فإنّ التمسك بوضعه كحارس أساسيّ لم يعد يرتبط بأدائه الحالي بقدر ما يرتبط بمكانته في داخل النادي. فالإدارة تبدو عازمة على تجديد عقده رغم كلّ التحفظات، والمدير الفني مارسيل كولر لم ينجح حتى الآن باتخاذ الخطوة الضرورية لمنح شوبير الفرصة التي يستحقّها، وبات من الواضح أنّ الأولوية أصبحت لمصالح شخصية على حساب التفكير في مصلحة الفريق.
لكن مستواه شهد تراجعاً ملحوظاً منذ ذلك الحين؛ فبعدما كان عنصراً بارزاً ساهم في الإنجازات الكبرى للنادي، بفضل تصدّياته الحاسمة، أصبح الآن مصدر قلق للجماهير، وأخطاؤه المتكررة باتت مكلفة للفريق، إذ ساهمت بشكل واضح في خسارة العديد من المباريات والألقاب.
هذا التراجع ظهر جلياً خلال العامين الماضيين واشتد سوءاً بعد عودته من إصابة طويلة في الكتف. منذ ذلك الوقت، كثرت زلاته غير المبرّرة في داخل الملعب، وإن بقي رغم ذلك محتفظاً بمركزه الأساسي، بينما ظلّ مصطفى شوبير على دكّة الاحتياط.
هذا الوضع دفع جماهير الأهلي إلى طرح تساؤلات بشأن استمرار الشناوي كحارس أول رغم تراجع أدائه وتألّق شوبير، الذي أثبت قدراته في كل فرصة نالها، بما يعكس موهبته واستعداده لتحمّل المسؤولية.
وتزداد حدّة الجدل مع تقارير تشير إلى رفض الشناوي الجلوس على مقاعد البدلاء، وأنه يتجنب التواجد في قائمة المباريات التي يبدأ فيها شوبير أساسياً.
جرت الإشادة بشخصية الشناوي القيادية من اللاعبين أكثر من مرة. لكن يبدو أنّ اللاعب أصبح يتحكّم بشكل غير مباشر بقرارات المشاركة، في الوقت الذي يظهر فيه أنّ له الدور الأكبر في داخل المنظومة على حساب مصلحة الفريق، مما يثير علامات استفهام حول تأثيره على سياسات النادي، وما إذا كانت قرارات الجهاز الفني والإدارة تُقيَّد برغبات الشناوي بدلاً من النظر إلى مصلحة الفريق.
لا شك في أنّ الشناوي يملك إرثاً ثرياً مع الأهلي يجعله واحداً من أعظم حراس مصر تاريخياً؛ ومع ذلك، فإنّ التمسك بوضعه كحارس أساسيّ لم يعد يرتبط بأدائه الحالي بقدر ما يرتبط بمكانته في داخل النادي. فالإدارة تبدو عازمة على تجديد عقده رغم كلّ التحفظات، والمدير الفني مارسيل كولر لم ينجح حتى الآن باتخاذ الخطوة الضرورية لمنح شوبير الفرصة التي يستحقّها، وبات من الواضح أنّ الأولوية أصبحت لمصالح شخصية على حساب التفكير في مصلحة الفريق.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
النهار تتحقق
3/1/2026 4:17:00 PM
عذراً على قساوة الصورة. ماذا عرفنا عنها؟
النهار تتحقق
3/2/2026 10:43:00 AM
نبأ منسوب إلى وكالة "رويترز"، وتصريحات مزعومة للرئيس الروسي. و"النّهار" تقصت صحّتها.
دوليات
3/2/2026 10:20:00 PM
قبل سقوط القنابل بوقت طويل، كنا نعرف طهران كما نعرف القدس
لبنان
3/2/2026 4:07:00 PM
نواف سلام: ما قام به حزب الله يشكل خروجاً عن مقررات مجلس الوزراء
نبض