المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري. (أ ف ب)
اختار المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري مواجهة التحديات، متخلياً عن فترة الراحة الطويلة التي قرّر أن يمنحها لنفسه بعد اعتزاله التدريب، ليعود ويتولى مهمة الإدارة الفنية لنادي روما في ظل أزمات ومشكلات عدة كانت تعصف بالنادي.
لم يكن قرار عودة رانييري من الاعتزال فنياً فقط، بل جاء استجابة لنداء القلب تجاه ناديه القديم الذي شعر بحاجته إليه، وآمن بأنّ لديه الرؤية والخطط الكفيلة بإعادة الروح والحيوية إلى الفريق، مجسّداً أسمى معاني الشغف والوفاء في عالم كرة القدم.
عاد المدرب الإيطالي إلى "ذئاب روما" وهو يدرك تماماً كيفية ترويضها، مستفيداً من شخصيته التي لطالما تميزت بالحنكة والشجاعة، إلى جانب قدراته الفنية الرائعة التي نجح من خلالها في إعادة إحياء لاعبين كانوا على وشك أن يقودوا الفريق إلى الهاوية.
ورغم أنّ تأثير المدرب الإيطالي لم يتضح فوراً مع روما، حيث واجه سلسلة من النتائج السلبية في المباريات الأولى، سرعان ما أحكم قبضته عليه، وتمكّن من فرض سيطرته وتنفيذ فلسفته الخاصة التي ساعدته على استعادة بريقه تدريجاً حتى بلغ هذا التحسّن ذروته في مباراة الديربي أمام لاتسيو، مقدّماً أداءً استثنائياً يُعد واحداً من أبرز عروض روما منذ فترة طويلة.
ومع مرور المباريات، ظهرت لمسات رانييري بصورة أوضح، موضحة أنّ جهوده لم تقتصر على الجوانب الفنية والتكتيكية فحسب، بل شملت العمل على الجانب النفسي للاعبين.
في البداية، وضع المدرب ثقته الكاملة في لورينزو بيليغريني كقائد للفريق، إذ كان على اقتناع بقدرته على تحمّل المسؤولية داخل وخارج الملعب، ليصبح نقطة ارتكاز أساسية في خططه.
وكانت إحدى استراتيجيات رانييري ترتكز على توزيع المسؤولية عبر تعيين قائد لكل خط من خطوط الملعب؛ فتبوأ ماتس هوملز موقعه كدعامة رئيسية في الدفاع، بينما تسلم لياندرو باريديس زمام خط الوسط لفرض التوازن والاستقرار، مستفيداً من مرونته وحيويته لنقل الكرة بسلاسة من الخلف إلى الأمام.
أما في الجانب الهجومي، فأدرك المدرب أنّ الخبرة هي السلاح الأفضل للتعامل مع الضغوط في اللحظات المفصلية، فأعاد باولو ديبالا إلى مركزه الأساسي في المقدّمة، مستفيداً من قدرته على أن يكون الحاسم في المواقف الصعبة.
كذلك، منح رانييري اللاعب أنجيلينو الحرية الكاملة هجومياً بتحريره من الأدوار الدفاعية السابقة، ليبرز كجناح فعّال قادر على صناعة الفارق بفضل إمكانياته العالية.
هذا النهج كشف شخصية رانييري الحقيقية كمدرب لا يهاب التحديات، بل يسعى لتغيير الموازيين؛ ورغم أنّ روما لا يزال يحتل المركز العاشر، يشير المستوى الحالي للفريق بوضوح إلى أنه يسير بخطوات ثابتة نحو الطريق الصحيح.
لم يكن قرار عودة رانييري من الاعتزال فنياً فقط، بل جاء استجابة لنداء القلب تجاه ناديه القديم الذي شعر بحاجته إليه، وآمن بأنّ لديه الرؤية والخطط الكفيلة بإعادة الروح والحيوية إلى الفريق، مجسّداً أسمى معاني الشغف والوفاء في عالم كرة القدم.
عاد المدرب الإيطالي إلى "ذئاب روما" وهو يدرك تماماً كيفية ترويضها، مستفيداً من شخصيته التي لطالما تميزت بالحنكة والشجاعة، إلى جانب قدراته الفنية الرائعة التي نجح من خلالها في إعادة إحياء لاعبين كانوا على وشك أن يقودوا الفريق إلى الهاوية.
ورغم أنّ تأثير المدرب الإيطالي لم يتضح فوراً مع روما، حيث واجه سلسلة من النتائج السلبية في المباريات الأولى، سرعان ما أحكم قبضته عليه، وتمكّن من فرض سيطرته وتنفيذ فلسفته الخاصة التي ساعدته على استعادة بريقه تدريجاً حتى بلغ هذا التحسّن ذروته في مباراة الديربي أمام لاتسيو، مقدّماً أداءً استثنائياً يُعد واحداً من أبرز عروض روما منذ فترة طويلة.
ومع مرور المباريات، ظهرت لمسات رانييري بصورة أوضح، موضحة أنّ جهوده لم تقتصر على الجوانب الفنية والتكتيكية فحسب، بل شملت العمل على الجانب النفسي للاعبين.
في البداية، وضع المدرب ثقته الكاملة في لورينزو بيليغريني كقائد للفريق، إذ كان على اقتناع بقدرته على تحمّل المسؤولية داخل وخارج الملعب، ليصبح نقطة ارتكاز أساسية في خططه.
وكانت إحدى استراتيجيات رانييري ترتكز على توزيع المسؤولية عبر تعيين قائد لكل خط من خطوط الملعب؛ فتبوأ ماتس هوملز موقعه كدعامة رئيسية في الدفاع، بينما تسلم لياندرو باريديس زمام خط الوسط لفرض التوازن والاستقرار، مستفيداً من مرونته وحيويته لنقل الكرة بسلاسة من الخلف إلى الأمام.
أما في الجانب الهجومي، فأدرك المدرب أنّ الخبرة هي السلاح الأفضل للتعامل مع الضغوط في اللحظات المفصلية، فأعاد باولو ديبالا إلى مركزه الأساسي في المقدّمة، مستفيداً من قدرته على أن يكون الحاسم في المواقف الصعبة.
كذلك، منح رانييري اللاعب أنجيلينو الحرية الكاملة هجومياً بتحريره من الأدوار الدفاعية السابقة، ليبرز كجناح فعّال قادر على صناعة الفارق بفضل إمكانياته العالية.
هذا النهج كشف شخصية رانييري الحقيقية كمدرب لا يهاب التحديات، بل يسعى لتغيير الموازيين؛ ورغم أنّ روما لا يزال يحتل المركز العاشر، يشير المستوى الحالي للفريق بوضوح إلى أنه يسير بخطوات ثابتة نحو الطريق الصحيح.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
النهار تتحقق
3/1/2026 4:17:00 PM
عذراً على قساوة الصورة. ماذا عرفنا عنها؟
النهار تتحقق
3/2/2026 10:43:00 AM
نبأ منسوب إلى وكالة "رويترز"، وتصريحات مزعومة للرئيس الروسي. و"النّهار" تقصت صحّتها.
دوليات
3/2/2026 10:20:00 PM
قبل سقوط القنابل بوقت طويل، كنا نعرف طهران كما نعرف القدس
لبنان
3/2/2026 4:07:00 PM
نواف سلام: ما قام به حزب الله يشكل خروجاً عن مقررات مجلس الوزراء
نبض