.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
لا يمكن وضع تتويج البحرين بلقب كأس الخليج لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخها، في خانة الصدف أو المفاجآت، لا بل استحق الأحمر اللقب عن جدارة إثر مسيرة مميزة في النسخة السادسة والعشرين التي احتضنتها الكويت، إثر تغلبه في النهائي "المثير" على نظيره العماني 2-1 على ملعب جابر الأحمد الدولي في العاصمة الكويت.
قبل أشهر قليلة فجر المنتخب "الأحمر" مفاجأة من العيار الثقيل في انطلاق الدور النهائي لمونديال أميركا الشمالية، بإسقاطه مضيفه الأوسترالي 1-0 في سيدني، وهو انتصار تحقق بقتالية لاعبين مميزين عرف المدرب الكرواتي دراغان تالاييتش كيف يوظفهم ويقدمهم في الميدان، لهذا برز اسم علي مدن ومحمد المرهون فضلاً عن خبرة اسماعيل عبد اللطيف وكميل الأسود إضافة إلى تألق الحارس "السمين" ابراهيم لطف الله، وخلال التصفيات المونديالية قدم البحريني أداء جيداً وقارع "عتاة" القارة رغم بعض الخسارات، وراكم خبرات مهمة استعان بها في "خليجي 26" وصولاً الى اللقب الإقليمي.
وللمفارقة كان تالاييتش (59 سنة) على وشك الإقالة قبل عدة أشهر، بداعي النتائج السلبية في التصفيات، إلا أن المدرب المحنك عرف كيف يعيد التوازن الى الفريق، ليحصد اللقب الخليجي الثاني، حيث كان قدم الأحمر مستوى عدّ الأفضل من ناحيتي الأداء والتكتيك، ليعتلي صدارة المجموعة التي تضم العراقي حامل اللقب السابق والسعودي، بعدما هزمها وخسارة في مباراة تحصيل حاصل أمام اليمني حيث عمد تالاييتش إلى إراحة لاعبيه، وترميم صفوفه لمواجهتي نصف النهائي والنهائي، فأزاح منتخب الدولة المضيفة الكويتي ثم تغلب على العماني "العنيد".
وعلّق تالاييتش على تتويج فريقه "أنا فخور باللاعبين. لقد كافحنا في كل دقيقة، بكل المباريات التي خضناها. أهدي هذا اللقب للاعبين، وجمهور البحرين، والبلاد بأسرها".