الموفد الأميركي آموس هوكشتاين.
سبقت لقاءات الموفد الأميركي آموس هوكشتاين عاصفة من التأويلات والتحذيرات حيال ملف انتخابات الرئاسة، أوحت كأن الرجل يحمل معه "أمر عمليات" من البيت الأبيض. أما هو فقد طرح مواصفات ولم يقل إنها تنطبق فقط على العماد جوزف عون.لم يكن الرئيس نبيه بري قلقا قبيل استقباله هوكشتاين، إذ خبر طويلا مقاربات لأمور من هذا النوع بعد تجربة له مع الديبلوماسيين الأميركيين. وعندما عرضا واقع ما يحصل في الجنوب وتشديد لبنان على انسحاب إسرائيل من البلدات المحتلة قبل 27 من الجاري، وضرورة منع تل أبيب من مواصلة خروقها، انتقل هوكشتاين بسلاسة ديبلوماسية إلى الملف الرئاسي في معرض تناوله ملف إعمار البلدات المدمرة في الجنوب ومناطق أخرى، معتبرا أن المرحلة تقتضي وجود شخصية في الرئاسة تكون على تواصل مع الجميع ومحل ثقة عند المجتمع الدولي والبلدان المعنية بلبنان، قاصدا ...