بحوزته مقاطع مصوّرة ذات طابع فاضح… توقيف لبناني نفّذ عمليات احتيالية مدى عامين

مجتمع 20-08-2025 | 13:28

بحوزته مقاطع مصوّرة ذات طابع فاضح… توقيف لبناني نفّذ عمليات احتيالية مدى عامين

اعترف بأنّه نفّذ عمليات احتيالية مدى عامين، منتحلاً صفة موظف رسمي في وزارة المال. 
بحوزته مقاطع مصوّرة ذات طابع فاضح… توقيف لبناني نفّذ عمليات احتيالية مدى عامين
صورة تعبيرية.
Smaller Bigger

أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أنّ مفرزة الضاحية الجنوبية في وحدة الشرطة القضائية تمكّنت، بعد متابعات وتحريات كثيفة، من توقيف أحد الأشخاص بجرم الاحتيال وانتحال صفة.

وفي التفاصيل، انتشر أخيراً تسجيل يُظهر الموقوف وهو يوهم ضحاياه بقدرته على تأمين وظائف لهم في منظمات دولية في مقابل مبالغ مالية راوحت بين 60 و300 دولار أميركي تُحوَّل عبر مكاتب تحويل الأموال، واعداً إيّاهم بالحصول على وظيفة براتب شهري يبلغ 800 دولار خلال يومين فقط، قبل أن يعمد إلى حظرهم فور تسلم الأموال.

 

 

الموقوف (قوى الأمن الداخلي)
الموقوف (قوى الأمن الداخلي)

 

 

وقد تبيّن أنّه يُدعى:
– ح. ح. (مواليد عام 1981، لبناني).

وبالتحقيق معه، اعترف بأنّه نفّذ عمليات احتيالية مدى عامين، منتحلاً صفة موظف رسمي في وزارة المال. وخلال دهم مكان إقامته، ضُبطت بحوزته هواتف خليوية عدة كان يستخدمها للتواصل مع ضحاياه، وجهاز حاسوب يحتوي على مستندات مزوّرة تُوهم بأنها صادرة عن منظمات دولية. كما عُثر داخل الحاسوب على مقاطع مصوّرة ذات طابع فاضح تعود الى إحدى الضحايا، قام بتصويرها من دون علمها أو موافقتها.

وبناءً على إشارة القضاء المختص، عمّمت قوى الأمن صورة الموقوف، طالبةً من الأشخاص الذين وقعوا ضحية أعماله الحضور إلى مركز المفرزة في محلّة الأوزاعي – ثكنة الشهيد مصطفى علي حسن، أو الاتصال على الرقم: 451162-01، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد 
المشرق-العربي 1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي 1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي 1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.